وبين هذا المعنى في مواضع أخرى . كقوله: { قُلْ إِنَّمَا أَنَاْ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يوحى إِلَيَّ أَنَّمَا إلهكم إله وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدَا } [ الكهف: 110 ] ، وقوله: { قُلْ إِنَّمَا أَنَاْ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يوحى إِلَيَّ أَنَّمَا إلهكم إله وَاحِدٌ فاستقيموا إِلَيْهِ واستغفروه } [ فصلت: 6 ] الآية . وكقوله تعالى عن جميع الرسل: { قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِن نَّحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ ولكن الله يَمُنُّ على مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ }
[ إبراهيم: 11 ] إلى غير ذلك من الآيات . أهـ
وأما عن قولِه - سبحانه وتعالى -: { وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفًا } (الإسراء59)
يُفصّل مع قولِه - سبحانه وتعالى - عن المشركين {: فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الأوَّلُونَ } (الأنبياء 5) .
وذلك من خلال ما جاء في تفسيرِ الشنقيطي - رحمه اللهُ -: قوله تعالى: { فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الأولون } .