ومن أشهر القضاة آل أبي شكيل وآل بامخرمه والباحميش في القرن الثامن والتاسع والعاشر والشيخ سليمان باحويرث وابنه الشيخ محمد في القرن الحادي عشر والشيخ عمر بن ابي بكر الفقيه باجنيد وابنه الشيخ محمد في القرن الثالث عشر والقاضيان الشيخان عبد الرحمن بن أحمد باشيخ وعبد الله بن سعيد باجنيد في أوائل القرن الرابع عشر .
كما أن من أشهر القضاة في شرق افريقيا في مدينة زنجبار السيد أحمد بن أبي بكر بن سميط الذى تولى القضاء أربعين عامًا أيام السلطان برغش من أهل عمان الذين حكموا في شرق أفريقيا .
ج ـ القسم الثالث:
من خدمة فقهاء حضرموت للفقه الشافعي ما ألفوه من كتب في هذا المذهب.
لقد ترك فقهاء حضرموت تراثًا عظيمًا في الفقه الشافعي إذ نوعوا الكتابة في موضوعاته وساعدهم وجود مكتبات عامة كبيرة تحوي مراجع كثيرة وتخصص جماعة في النسخ بخطوطهم الجميلة.
ومع أن ما وصل إلينا لا يعد قليلا إلا أن كثيرا منه قد تلف إما بسبب جهل الأخلاف وأضاعتهم لتراث أهلهم أو بسبب الكوارث السياسية التي حلت بالبلاد كحملة عثمان الزنجيلي على حضرموت التي قتل فيها فقهاء حضرموت ونكل بأهلها واتلف ممتلكاتهم ، وكمثل بعض الغارات من البادية التى تسببت في اتلاف بعض المكتبات كمكتبتى الهندوان والعيدروس ولو وصل إلينا الكتاب المسمى رشف الزلال الروي في التكميل والتذليل على طبقات الاسنوي للشيخ عبد الله بامخرمة لكشف لنا الكثير من التراث الفقهي الضايع .
يمكن ان نصنف التراث الفقهي الحضرمي في المذهب الشافعي إلى ثلاثة أقسام:
1-القسم الأول:
ما كتب قبل تحرير المذهب على أيدي شيخيه الكبيرين الرافعي والنووي ككتب الإمام عبد الله بن عبد الرحمن باعبيد المتوفى عام 603 والشيخ إسماعيل الحضرمي المتوفى 677هـ والشيخ محمد بن سعد باشكيل المتوفى بعد ال 700هـ ومن في طبقتهم .
2-القسم الثاني: