وهذا الحديث لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أنس إلاَّ مِن هذا الوجه ، ولا نعلم اسند زيد بن أسلم ، عَن أنس إلاَّ ثلاثة أحاديث هذين الحديثين وحديثا رواه سَعِيد بن عَبد العزيز ، عَن زيد بن أسلم ، عَن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم أهل بحج وعمرة.
6246 ، حَدَّثَناه الحسن بن عَبد العزيز الجروي ومحمد بن مسكين قالا ، حَدَّثنا بشر بن بكر ، عَن سَعِيد بن عَبد العزيز ، عَن زيد بن أسلم ، عَن أنس (ح)
6247 ، حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر ، حَدَّثنا جعفر بن عون: أَخْبَرَنَا سلمة بن وردان ، عَن أنس قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: هل تزوجت ؟ قال: ليس عندي ما أتزوج قال: أليس معك {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ؟ قال: بلى . قال: ربع القرآن قال: أليس معك {قل يأيها الكفرون} ؟ قال: بلى . قال: ربع القرآن ، أيس معك {الله لا إله إلاَّ هو الحي القيوم} قال: بلى . قال: ربع القرآن قال: تزوج تزوج.
وهذا الحديث لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أنس ، ولا عَن غير أنس بهذا اللفظ.
6248 ، حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر ، حَدَّثنا أبو حذيفة ، حَدَّثنا سفيان ، عَن سلمة بن وردان قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم {قل يأيها الكفرون} تعدل بربع القرآن.
6249 ، حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر ، حَدَّثنا جعفر بن عون: أَخْبَرَنَا سلمة بن وردان قال: سمعت أنس بن مالك يقول: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أي الدعاء أفضل ؟ قال: سل ربك العفو والعافية ثم أتاه في اليوم الثاني فقال: أي الدعاء أفضل ؟ قال: سل ربك العفو والعافية في الدنيا والآخرة ثم أتاه في اليوم الثالث فقال: أي الدعاء أفضل ؟ قال: سل ربك العفو والعافية في الدنيا والآخرة فإنك إن أعطيت العفو والعافية في الدنيا والآخرة فقد أفلحت.
6250 ، حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر: أَخْبَرَنَا جعفر بن عون: أَخْبَرَنَا سلمة بن وردان ، عَن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج لحاجته فلم يتبعه غير عُمَر تبعه ومعه فخارة ماء قال: فوجده ساجدا فتنحى عنه حتى رفع النبي صلى الله عليه وسلم رأسه فقال: أحسنت ياعمر حين تنحيت عني أتاني جبريل فقال: من صلى عليك صلى الله عليه عشرا ورفع له - أحسبه قال - عشر درجات.
6251 ، حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر ، حَدَّثنا جعفر بن عون: أَخْبَرَنَا سلمة بن وردان ، عَن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من أصبح اليوم صائما فقال عُمَر: أنا فقال: من عاد مريضا فقال عُمَر: أنا . قال: من شهد جنازة فقال عُمَر: أنا . فقال: وجبت وجبت.
6252 ، وبإسناده قال: سمعت أنس بن مالك يقول: ارتقى النبي صلى الله عليه وسلم على درجة من المنبر فقال: آمين ثم ارتقى درجة أخرى فقال آمين ثم ارتقى الثالثة فقال: آمين ثم جلس قال: فسألوه: علام أمنت يا رسول الله ؟ قال: أتاني جبريل فقال: رغم أنف امرىء ادرك أحد أبويه ، أو كلاهما فلم يدخل الجنة . قلت: آمين . ورغم أنف امرىء أدرك رمضان فلم يغفر له . قلت: آمين.
ولا نعلم روى أحاديث سلمة بهذه الألفاظ غيره ، عَن أنس ، ولا عَن غير أنس وسلمة صالح وأحاديثه لم يروها غيره كأنها يستوحش منها.
6253 ، حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر ، حَدَّثنا أبو عامر العقدي ، حَدَّثنا مُحَمد بن أبي حُمَيد ، عَن موسى بن وردان ، عَن أنس ، عَن النبي صلى الله عليه وسلم قال: التمسوا الساعة التي ترجى في الجمعة ما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس.
ولا نعلم هذا الحديث يروى عَن أنس إلاَّ مِن هذا الوجه ومحمد بن أبي حُمَيد قد حدث بأحاديث لم يتابع عليها وقد احتمل الناس حديثه.
6254 ، حَدَّثنا سَهْل بن بحر ، حَدَّثنا علي بن بحر ومحمد بن عباد ، حَدَّثنا عَبد الله بن الحارث ، عَن صالح بن مُحَمد بن زائدة قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم: موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها.
وصالح بن مُحَمد بن زائدة لا نعلمه روى ، عَن أنس إلاَّ هذا الحديث وهو رجل من أهل المدينة.
6255 ، حَدَّثنا صالح بن معاذ ، حَدَّثنا صدقة بن سابق قال: قرأت على مُحَمد بن إسحاق ، حَدَّثنا عاصم بن عُمَر بن قتادة ، عَن أنس قال: رأيت قباء أكيدر حين قدم به على رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل المسلمون يتعجبون منه فقال: أتعجبون من هذا ، فوالذي نفس مُحَمد بيده ، لمناديل سَعْد بن معاذ في الجنة خير من هذا.
-وحَدَّثناه يوسف بن حماد حَدَّثنا عَبد الأعلى ، عَن مُحَمد بن إسحاق ، عَن عاصم بن عُمَر ، عَن قتادة ، عَن أنس ، عَن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه.
6256 ، حَدَّثنا إبراهيم بن سَعِيد الجوهري ، حَدَّثنا يعقوب بن إبراهيم بن سَعْد ، عَن أبيه ، عَن مُحَمد بن إسحاق ، عَن عاصم بن عُمَر بن قتادة ، عَن أنس فقال: كُنَّا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم أحسبه قال: العصر . ثم يذهب الذاهب إلى موضع كذا والشمس على حالها لم تغير.
6257 ، حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر ، حَدَّثنا أبو عامر ، حَدَّثنا خارجة بن عَبد الله الأنصاري من ، ولد زيد بن ثابت ، عَن أبيه قال: انصرفنا من الظهر إلى أنس بن مالك مع خارجه بن زيد فقال للجارية: انظري هل حانت الصلاة.
الزهري عنه