2658ـ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ صَالِحٍ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنِ الأَحْوَصِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم: احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ مُعَاذٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
وَلاَ نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ إِلاَّ الْوَلِيدُ بْنُ صَالِحٍ.
2659ـ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي ابْنَ عَيَّاشٍ ، عَنِ الأَزْهَرِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَأَى رَجُلا عَلَيْهِ جُبَّةٌ مُزَرَّرَةٌ أَوْ مُكَفَّفَةٌ بِحَرِيرٍ ، فَقَالَ لَهُ: طَوْقٌ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
2660ـ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: مِفْتَاحُ الْجَنَّةِ شَهَادَةُ أَنَّ لاَ إِلَهِ إِلاَّ اللَّهُ.
وَشَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ.
2661ـ حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حَيْوَةُ يَعْنِي ابْنَ شُرَيْحٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ مُسْلِمٍ التُّجِيبِيَّ ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيُّ ، عَنِ الصُّنَابِحِيِّ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَخَذَ بِيَدِي يَوْمًا ، فَقَالَ: يَا مُعَاذُ ، وَاللَّهِ إِنِّي أُحِبُّكَ ، فَقَالَ لَهُ مُعَاذٌ: بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ ، وَأَنَا وَاللَّهِ أُحِبُّكَ ، فَقَالَ: أُوصِيكَ يَا مُعَاذُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ أَنْ تَقُولَ: اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ ، وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ ، وَأَوْصَى مُعَاذٌ بِذَلِكَ الصُّنَابِحِيَّ ، وَأَوْصَى بِهِ الصُّنَابِحِيُّ ، أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَأَوْصَى بِهِ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عُقْبَةَ بْنَ مُسْلِمٍ.
2662ـ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَبُو مُطَرِّفٍ الْخَزَّازُ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الحارث الْمَخْزُومِيُّ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ، كَانَ يَتَعَوَّذُ يَقُولُ: أَعُوذُ بِكَ مِنْ طَمَعٍ يَهْدِي إِلَى طَبْعٍ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ طَمَعٍ حَيْثُ لاَ مَطْمَعَ أَوْ فِي غَيْرِ مَطْمَعٍ.
2663ـ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الأَزْدِيُّ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ الكلبي ، فِي قَوْلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًا وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا.
فَقَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمٍ فِي مَسْجِدِ دِمَشْقَ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِيهِمْ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمٍ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الشِّرْكُ الْخَفِيُّ ، فَقَالَ مُعَاذٌ: اللَّهُمَّ غُفْرًا ، فَقَالَ: يَا مُعَاذُ ، أَمَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: مَنْ صَامَ رِيَاءً فَقَدْ أَشْرَكَ ، وَمَنْ تَصَدَّقَ رِيَاءً فَقَدْ أَشْرَكَ ، وَمَنْ صَلَّى رِيَاءً فَقَدْ أَشْرَكَ ، قَالَ: بَلَى ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، تَلا هَذِهِ الآيَةَ: مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ الآيَةَ فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى الْقَوْمِ ، وَاشْتَدَّ عَلَيْهِمْ فَقَالَ: أَلا أُفَرِّجُهَا عَنْكُمْ ؟ قَالُوا: بَلَى ، فَرَّجَ اللَّهُ عَنْكَ الْهَمَّ ، وَالأَذَى ، فَقَالَ: هِيَ مِثْلُ الآيَةِ الَّتِي فِي الرُّومِ ، وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلا يَرْبُو عِنْدَ اللهِ ، مَنْ عَمِلَ عَمَلا رِيَاءً لَمْ يُكْتَبْ لَهُ لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْهِ لاَ لَهُ وَلاَ عَلَيْهِ.