1966ـ وَحَدَّثَنَاهُ الْفَضْلُ بن سهل ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَائِدَةُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُسْلِمٍ ، قَالَ: قَالَ مَسْرُوقٌ: كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللهِ ، فَدَخَلَ عَلَيْنَا رَجُلٌ وَعَبْدُ اللهِ مُضْطَجِعٌ ، فَقَالَ: جِئْتُكَ مِنَ الْمَسْجِدِ فَتَلَقَّانِي نَاسٌ عِنْدَ أَبْوَابِ كِنْدَةَ وَهُمْ يَقُولُونَ: الدُّخَانُ أَوْ تَجِيءُ آيَةُ الدُّخَانِ فَيَأْخُذُ بِأَنْفَاسِ الْكُفَّارِ فَيَأْخُذُ الْمُؤْمِنُ كَهَيْئَةِ الزُّكَامِ ، فَغَضِبَ عَبْدُ اللهِ فَجَلَسَ ، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ عَلِمَ مِنْكُمْ شَيْئًا فَلْيَقُلْ مَا عَلِمَ ، وَمَنْ لَمْ يَعْلَمْ فَلْيَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ ، فَإِنْ عِلْمَ أَحَدِكُمْ إِذَا سُئِلَ عَمَّالا يَعْلَمُ أَنْ يَقُولَ: اللَّهُ أَعْلَمُ ، فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَالَ لِنَبِيِّهِ: قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ ، وَآيَةُ الدُّخَانَ قَدْ مَضَتْ ، أَنّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لَمَّا رَأَى إِدْبَارًا مِنَ النَّاسِ ، قَالَ: اللَّهُمَّ سَبْعٌ كَسَبْعِ يُوسُفَ ، فَأَخَذَتِ النَّاسَ سَنَةٌ حَصَّتْ كُلَّ شَيْءٍ ، حَتَّى جَعَلُوا يَأْكُلُونَ الْمَيْتَةَ وَالْجُلُودَ ، فَجَاءَ أَبُو سُفْيَانَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّكَ جِئْتَ تَأْمُرُ بِطَاعَةِ اللهِ ، وَصِلَةِ الرَّحِمِ ، وَإِنَّ قَوْمَكَ قَدْ هَلَكُوا ، فَادْعُ اللَّهَ لَهُمْ ، ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللهِ هَذِهِ الآيَةَ: فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ حَتَّى بَلَغَ إِنَّكُمْ عَائِدُونَ ، قَالَ: فَكُشِفَ ، قَالَ عَبْدُ اللهِ: فَكُشِفَ عَذَابُ الآخِرَةِ ، وَإِنَّ آيَةَ الدُّخَانِ مَضَتْ ، وَالْبَطْشَةُ وَاللِّزَامُ
كَانَتَا يَوْمَ بَدْرٍ وَقَدْ مَضَتْ آيَةُ الرُّومِ.
قَالَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلاَّ مُسْلِمٌ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ.
1967ـ حدثنا يوسف بن موسى قال حَدَّثَنَا محمد بن عبيد الطنافسي قال حَدَّثَنَا فطر عن مسلم بن صبيح عن مسروق قال سمعت بن مسعود يقول خمس قد مضين إنشقاق القمر وألم غلبت الروم ويوم تأتي السماء بدخان مبين ويوم نبطش البطشة الكبرى ويوم بدر.
1968ـ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مُوسَى السَّامِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سُلَيْمَانَ ، وَحُصَيْنٍ ، عَنْ أَبِي الضُّحَى ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُصَوِّرُونَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ بِهَذَا الإِسْنَادِ إِلاَّ يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ ، وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الأَعْمَشِ وَرَوَى ، عَنْ حُصَيْنٍ أَيْضًا مِنْ غَيْرِ حَدِيثِ شُعْبَةَ.
1969ـ حدثنا محمد بن أحمد بن الجنيد قال حَدَّثَنَا يحيى بن غيلان قال حَدَّثَنَا أبو عوانة عن المغيرة عن أبي الضحى عن مسروق قال دخلت على بن مسعود وهو عند أبي موسى وعنده حذيفة فقال حذيفة يا عبد الله بن قيس أما أنت بعثت إلى أهل البصرة أميرا ومعلما فأخذوا من أدبك ومن قراءتك قال بن مسعود ما من القرآن آية إلا أعلم حين نزلت وفيما نزلت ولو أعلم أَحَدًا أعلم بكتاب الله مني تبلغه الإبل رحلت إليه.
1970ـ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ الرُّخَامِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي الضُّحَى ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ: كَانَ نَبِيُّكُمْ إِذَا كَانَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا ، قَالَ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ.
وَلاَ نَعْلَمُ رَوَى حَمَّادٌ ، عَنْ أَبِي الضُّحَى ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ إِلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ ِهَذَا الإِسْنَادِ.
1971ـ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ أَبِي الضُّحَى ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ: انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ: هَذَا سِحْرٌ وَلَكِنِ انْظُرُوا فَسَلُوهُمْ فَسَأَلُوا مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم.
1972ـ حَدَّثَنَا عُمَرُو بْنُ يَحْيَى الأُبُلِّيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ جُمَيْعٍ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ أَبِي الضُّحَى ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُسَلِّمُ فِي الصَّلاةِ عَنْ يَمِينِهِ السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ ، وَعَنْ يَسَارِهِ السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ.
وَلاَ نَعْلَمُ رَوَى الْمُغِيرَةُ ، عَنْ أَبِي الضُّحَى ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ إِلاَّ ثَلاثَةَ أَحَادِيثَ.