فهرس الكتاب

الصفحة 306 من 1019

1881ـ حدثنا محمد بن عبد الملك قال حَدَّثَنَا يزيد بن زريع عن سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن عبد الله أن رجلا أتى النبي فذكر أنه لقي امرأة فذكر أنه أصاب منها قبلة أو شيئا ذكره فكأنه سئل عن كفارته فأنزل الله عزوجل:وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا الآية.

1882ـ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ التَّلَقِّي.

1883ـ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَمُرَةَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمٌ يَعْنِي الأَحْوَلَ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ: أُمِرْنَا إِذَا رَأَيْنَا مِنْ يَنْشُدُ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ أَنْ نَقُولَ لَهُ: لاَ وَجَدْتَ.

وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللهِ إِلاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ.

1884ـ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ الطَّائِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلاءِ أَوْ قَالَ فِي الصَّلاةِ ، لَمْ يَكُنْ مِنَ اللهِ فِي حِلٍّ وَلاَ حَرَامٍ.

وَهَذَا الْكَلامُ لاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلاَّ عَنْ عَبْدِ اللهِ ، وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ مَوْقُوفًا ، وَأَسْنَدَهُ أَبُو عَوَانَةَ.

1885ـ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الضُّبَعِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَبِي زَيْنَبَ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ: مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَقَدْ وَضَعْتُ شِمَالِي عَلَى يَمِينِي فَأَخَذَ يَمِينِي فَوَضَعَهَا عَلَى شِمَالِي.

وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ إِلاَّ الْحَجَّاجُ بْنُ أَبِي زَيْنَبَ ، وَهُوَ رَجُلٌ وَاسِطِيُّ ، رَوَى عَنْهُ هُشَيْمٌ ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ.

1886ـ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ السَّلُولِيِّ ، قَالَ بُنْدَارٌ ، وَيُقَالَ السَّلِّيُّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم صَلاةَ الْعِشَاءِ ثُمَّ انْصَرَفَ فَأَخَذَ بِيَدِي وَخَرَجَ إِلَى الْبَطْحَاءِ ، بَطْحَاءَ مَكَّةَ ، ثُمَّ خَطَّ عَلَيْهِ خَطًّا يَعْنِي عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، ثُمَّ قَالَ: لاَ تَبْرَحَنَّ خَطَّكَ ، فَإِنِ انْتَهَى إِلَيْكَ أَحَدٌ فَلا تُكَلِّمْهُ ثُمَّ مَضَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَيْثُ أَرَادَ ، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسٌ فِي خُطًى إِذْ أَتَانِي رِجَالٌ كَأَنَّهُمُ الزُّطُّ ، أَشْعَارُهُمْ وَأَجْسَادُهُمْ لاَ يُجَاوِزُونَ الْخَطَّ ، ثُمَّ يَصِيرُونَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ، حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ جَاءَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا جَالِسٌ ، فَقَالَ: لَقَدْ آذَانِي هَؤُلاءِ اللَّيْلَةَ ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيَّ فِي خَطِّي فَتَوَسَّدَ فَخِذِي فَرَقَدَ ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا رَقَدَ نَفَخَ النَّوْمَ نَفْخًا ، فَبَيْنَمَا أَنَا قَاعِدٌ وَرَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مُتَوَسِّدٌ فَخِذِي ، إِذَا أَنَا بِرِجَالٍ كَأَنَّهُمْ رِجَالُ الْحِجَازِ ، عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ بِيضٌ ، اللَّهُ أَعْلَمُ مَا بِهِمْ مِنَ الْجَمَالِ ، فَجَلَسَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ عِنْدَ رَأْسِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه

وسلم وَطَائِفَةٌ عِنْدَ رِجْلَيْهِ ، ثُمَّ قَالُوا بَيْنَهُمْ: مَا رَأَيْنَا أَحَدًا قَطُّ أُوتِيَ مَا أُوتِيَ هَذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ عَيْنَيْهَ نَائِمَةٌ وَقَلْبَهُ يَقْظَانُ فَاضْرِبُوا لَهُ مَثَلا أَحْسَبُهُ قَالَ: بِرَجُلٍ بَنَى قَصْرًا ثُمَّ جَعَلَ مَأْدُبَةً وَدَعَا النَّاسَ إِلَى طَعَامِهِ ، فَمَنْ أَجَابَهُ أَكَلَ مِنْ طَعَامِهِ وَشَرِبَ مِنْ شَرَابِهِ ، وَمَنْ لَمْ يُجِبْهُ عَاقَبَهُ أَوْ عُوقِبَ ، ثُمَّ ارْتَفَعُوا ، فَاسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فَقَالَ لِي: سَمِعْتَ مَا قَالَ هَؤُلاءِ ، وَهَلْ تَدْرِي مَنْ هُمْ ؟ قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ: هُمُ الْمَلائِكَةُ ، قَالَ: فَتَدْرِي مَا الْمَثَلُ الَّذِي ضَرَبُوهُ ؟ قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ: مَثَلُ الَّذِي ضَرَبُوا الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بَنَى الْجَنَّةَ وَدَعَا إِلَيْهَا عِبَادَهُ فَمَنْ أَجَابَهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ وَمَنْ لَمْ يُجِبْهُ عَاقَبَهُ أَوْ عَذَّبَهُ.

وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللهِ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وَقَدْ رَوَاهُ التَّيْمِيُّ فَخَالَفَ جَعْفَرَ بْنَ مَيْمُونٍ فِي إِسْنَادِهِ ، وَقَالَ عَنْ عَمْرٍو الْبِكَالِيِّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ.

1887ـ حدثنا أبو كريب قال حَدَّثَنَا معاوية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت