1617ـ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ النَّخَعِيِّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُوَيْدٍ ، قَالَ: صَلَّى بِنَا عَلْقَمَةُ الظُّهْرَ خَمْسًا ، فَلَمَّا سَلَّمَ ، قَالَ الْقَوْمُ: قَدْ صَلَّيْتَ خَمْسًا يَا أَبَا شِبْلٍ ، فَقَالَ: كَلا مَا فَعَلْتُ ، قَالُوا: بَلَى ، فَكُنْتُ فِي نَاحِيَةِ الْقَوْمِ وَأَنَا غُلامٌ ، قُلْتُ: بَلَى ، قَدْ صَلَّيْتَ خَمْسًا ، قَالَ لِي: وَأَنْتَ أَيْضًا يَا أَعْوَرُ تَقُولُ ذَلِكَ ، فَقُلْتُ: نَعَمْ ، فَانْفَتَلَ فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم خَمْسًا فَلَمَّا انْفَتَلَ فَوَسْوَسَ الْقَوْمُ بَيْنَهُمْ ، فَقَالَ: مَا شَأْنُكُمْ ؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلْ زِيدَ فِي الصَّلاةِ ؟ قَالَ: لاَ ، قَالُوا: فَإِنَّكَ صَلَّيْتَ خَمْسًا ، فَانْفَتَلَ فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ، ثُمَّ سَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ.
1618ـ وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، بِنَحْوِهِ.
إبراهيم عن الأسود
1619ـ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الأَسْوَدِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي غَارٍ وَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا ، فَنَحْنُ نَأْخُذُهَا مِنْ فِيهِ رَطْبَةً إِذْ خَرَجَتْ عَلَيْنَا حَيَّةٌ ، فَقَالَ: اقْتُلُوهَا ، فَابْتَدَرْنَاهَا لِنَقْتُلَهَا فَسَبَقَتْنَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: وَقَاهَا اللَّهُ شَرَّكُمْ كَمَا وَقَاكُمْ شَرِّهَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ إِسْرَائِيلُ ، فَقَالَ عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، وَالأَسْوَدِ.
1620ـ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الأَسْوَدِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَمَرَ بِقَتْلِ حَيَّةٍ فِي الْحَرَمِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ ، لاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ أَحَدٌ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلاَّ حَفْصٌ.
1621ـ حدثنا محمد بن المثنى قال حَدَّثَنَا أبو معاوية قال حَدَّثَنَا الأعمش عن إبراهيم عن الأسود وعلقمة قالا أتينا عبد الله في داره فقال أصلى هؤلاء قلنا لاَ قال فقوموا فصلوا فلم يأمرنا بأذان ولا إقامة قال فذهبنا نقوم خلفه فأخذ بأيدينا فأقامنا فجعل أحدنا عن يمينه والآخر عن يساره قال فلما ركع وضعنا أيدينا على ركبنا فضرب أيدينا وطبق بين كفيه ثم أدخلهما بين فخذيه فلما صلى قال إنما سيكون عليكم أمراء يؤخرون الصلاة عن ميقاتها إلى شرق الموتى فإذا رأيتموهم فعلوا ذلك فصلوا الصلاة لميقاتها ثم اجعلوا صلاتكم معهم سبحة وإذا كنتم ثلاثة فصلوا جميعا وإذا كنتم أكثر من ذلك فليتقدم أحدكم وإذا ركع أحدكم فليفترش ذراعيه فخذيه ثم طبق بين كفيه ولكأني أنظر إلى إختلاف أصابع رسول الله.
وهذا الحديث لاَ نعلم أَحَدًا رواه بهذا اللفظ إلا إبراهيم عن الأسود وعلقمة.
عن عبد الله وقد روى نحو ذلك من غير وجه بألفاظ مختلفة.
1622ـ حدثنا محمد بن المثنى قال حَدَّثَنَا أبو معاوية قال حَدَّثَنَا الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله قال تحروا ليلة القدر لسبع تبقى وتحروها لتسع وتحروها لإحدى عشرة تبقى صبيحة بدر فإن الشمس تطلع كل يوم بين قرني الشيطان إلا صبيحة بدر فإنها تطلع بيضاء ليس لها شعاع.
وهذا الحديث إنما أدخله قوم ونحوا به نحو المسند لما ذكر صبيحة بدر.
1623ـ حدثنا محمد بن عثمان بن كرامة قال حَدَّثَنَا عبيد الله بن موسى قال حَدَّثَنَا إسرائيل عن منصور عن إبراهيم عن علقمة والأسود أنهما دخلا على عبد الله فقال أصلى هؤلاء فقلنا لاَ فقام بيننا ثم ذكر نحو حديث أبي معاوية عن الأعمش.
1624ـ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يَحْيَى الأُبُلِّيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ جُمَيْعٍ ، عَنْ شِبَاكٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، وَالأَسْوَدِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ رَفَعَهُ أَنَّهُ قَالَ: أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ: أَنْ يَمْنَحَ الرَّجُلُ أَخَاهُ الدَّرَاهِمَ أَوِ ظَهْرَ الدَّابَّةِ.
1625ـ حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ شِبَاكٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، أَوِ الأَسْوَدِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ.