1528ـ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْهَيْثَمِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُعَلِّمُنَا الاسْتِخَارَةَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ ، فَإِنَّهُمَا بِيَدِكَ لاَ يَمْلِكْهُمَا أَحَدٌ سِوَاكَ ، فَإِنَّكَ تَعْلَمُ وَلاَ أَعْلَمُ ، وَتَقْدِرُ وَلاَ أَقْدِرُ ، وَأَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ ، اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا الأَمْرُ لَلأَمْرُ الَّذِي تُرِيدُهُ خَيْرًا لِي فِي دِينِي ، وَفِي دُنْيَايَ ، أَحْسَبُهُ قَالَ: وَعَاقِبَةِ أَمْرِي ، فَوَفِّقْهُ وَسَهِّلْهُ ، وَإِنْ كَانَ غَيْرُ ذَلِكَ خَيْرًا فَوَفِّقْنِي لِلْخَيْرِ ، أَحْسَبُهُ قَالَ: حَيْثُ كَانَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ أَحَدٌ مِنْ حَدِيثِ الأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ إِلاَّ صَالِحُ بْنُ مُوسَى ، وَلَمْ نَسْمَعْهُ إِلاَّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ ، وَصَالِحٌ فَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
1529ـ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي نَخْلٍ مُتَوَكِّيًا ، أَحْسَبُهُ قَالَ: عَلَى عَسِيبٍ ، إِذْ عَرَضَ لَهُ يَهُودِيُّ ، فَسَأَلَهُ عَنِ الرُّوحِ ، فَجَعَلَ يَقُولُ بِرَأْسِهِ ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يُوحَى إِلَيْهِ ، فَقَالَ: يَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ: وَكِيعٌ ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، وَخَالَفَهُمَا ابْنُ إِدْرِيسَ عَنِ الأَعْمَشِ.
1530ـ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الصَّبَّاحِ الْعَطَّارُ ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُطَيَّبٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ: مَوْتُ الْمُؤْمِنِ بِعَرَقِ الْجَبِينِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُ أَسْنَدَهُ عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلاَّ الْقَاسِمُ بْنُ مُطَيَّبٍ.
1531ـ حدثنا محمد بن عبد الملك الواسطي قال حَدَّثَنَا طلق بن غنام قال حَدَّثَنَا قيس عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال كل شيء نزل يا أيها الناس فهو بمكة وكل شيء نزل يا أيها الذين آمنوا فهو بالمدينة.
وهذا الحديث يرويه غير قيس مرسلا ولا نعلم أَحَدًا أسنده إلا قيس.
1523ـ حدثنا محمد بن المثنى قال حَدَّثَنَا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله سئل عن الكبائر فقال ما بين أول سورة النساء إلى رأس الثلاثين
ما روى عَمْرو بن مرة عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله
1533ـ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ: اضْطَجَعَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى حَصِيرٍ ، فَأَثَّرَ فِي جَنْبِهِ ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، لَوْ أَمَرْتَنَا اتَّخَذْنَا لَكَ فِرَاشًا يَقِيكَ مِنَ الْحَصِيرِ ؟ فَقَالَ: مَا لِي وَلِلدُّنْيَا ، وَمَا أَنَا وَالدُّنْيَا ، إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ الدُّنْيَا كَرَاكِبٍ اسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ ثُمَّ رَاحَ وَتَرْكَهَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ إِلاَّ الْمَسْعُودِيُّ ، وَلاَ رَوَى عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ إِلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ.
عثمان بن عمير عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله