فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 1019

478ـ وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ ، وَالْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، قَالُوا: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَسَارٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ: لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلاةٍ ، وَلأَخَّرْتُ الْعِشَاءَ الآخِرَةَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ ، فَإِنَّهُ إِذَا مَضَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الأَوَّلُ هَبَطَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا ، فَلَمْ يَزَلْ هُنَالِكَ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ ، يَقُولُ: أَلا سَائِلٌ فَيُعْطَى ، أَلا دَاعٍ يُجَابُ ، أَلا مُسْتَشْفِعٍ فَيُشَفَّعُ ، أَلا تَائِبٌ مُسْتَغْفِرٌ فَيُغْفَرَ لَهُ وَاللَّفْظُ لَفْظُ سَعِيدِ بْنِ بَزِيعٍ.

وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِنْ وُجُوهٍ لاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ.

479ـ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ عَلِيٍّ: أَنّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَقَفَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ ، وَأُسَامَةُ رِدْفُهُ ، وَقَالَ: هَذَا الْمَوْقِفُ ، وَعَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ.

وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ ، وَالْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، وَخَالَفَهُمَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ فِي هَذَا الإِسْنَادِ ، فَقَالَ: عَنْ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَالصَّوَابُ حَدِيثُ الثَّوْرِيِّ ، وَالْمُغِيرَةِ.

أبو سعيد الخدري عن علي

480ـ حدثنا عبد الله بن أيوب قال حَدَّثَنَا علي بن يزيد الصدائي عن سعدان الجهني عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري قال سألت علي بن أبي طالب فقلت يا أبا الحسن أيهما أفضل المشي خلف الجنازة أو أمامها فقال يا أبا سعيد ومثلك يسأل عن هذا فقلت ومن يسأل عن هذا إلا مثلي إني رأيت أبا بكر وعمر يمشيان أمامها فقال رحمهما الله وغفر لهما أما والله لقد سمعا كما سمعنا ولكنهما كانا سهلين يحبان السهولة يا أبا سعيد إذا مشيت خلف أخيك المسلم فانصت وفكر في نفسك كأنك قد صرت مثله أخوك كان يشاحك على الدنيا خرج منها حريبا سليبا ليس له إلا ما تزود من عمل صالح فإذا بلغت القبر فجلس الناس فلا تجلس ولكن قم على شفير قبره فإذا دلى في حفرته فقل بسم الله وفي سبيل الله وعلى ملة رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم عبدك نزل بك وأنت خير منزول به خلف الدنيا خلف ظهره فاجعل ما قدم عليه خيرا مما خلف فإنك قلت ما عند الله خير للأبرار ثم أحث عليه ثلاث حثيات.

وهذا الحديث يدخل في مسند علي لما قال والله لقد سمعا كما سمعنا ولكنهما كانا يسهلان ولا نعلم روى عطية عن أبي سعيد عن علي إلا هذا الحديث.

481ـ حَدَّثَنَا أَحْمَدَ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ: يَخْرُجُ قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ ، وَلاَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ.

وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يُعْرَفُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، وَآخِرُهُ يَصِيرُ عَنْ عَلِيٍّ ، وَرَوَى حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هَارُونَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، وَعَنِ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ.

ما روى أبو جحيفة عن علي

482ـ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمُخَرِّمِيُّ ، قالَ: حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ أَصَابَ فِي الدُّنْيَا حَدًّا ، فَعُوقِبَ بِهِ فَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّي عُقُوبَتَهُ عَلَى عَبْدِهِ ، وَمَنْ أَذْنَبَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا ، فَسَتَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَفَا عَنْهُ ، فَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَعُودَ فِي شَيْءٍ قَدْ عَفَا عَنْهُ.

وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ ، إِلاَّ الْحَجَّاجُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت