حَدَّثَنَا أَبِي، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنِي مَرْجَا بْنُ وَادِعٍ، قَالَ: قَالَ عَطَاءٌ السَّلِيمِيُّ: §كُنْتُ أَشْتَهِي الْمَوْتَ وَأَتَمَنَّاهُ فَأَتَانِي آتٍ فِي مَنَامِي فَقَالَ: يَا عَطَاءٌ أَتَتَمَنَّى الْمَوْتَ؟ فَقُلْتُ: أَيْنَ ذَاكَ؟ قَالَ: فَتَقَلَّبَ فِي وَجْهُهُ ثُمَّ قَالَ: لَوْ عَرَفْتَ شِدَّةَ الْمَوْتِ وَكُرَبَهُ حَتَّى يخَالِطَ قَلْبَكَ مَعْرِفَتُهُ لَطَارَ نَوْمُكَ أَيَّامَ حَيَاتِكَ وَلَذَهَلَ عَقْلُكَ حَتَّى تَمْشِيَ فِي النَّاسِ وَالِهًا قَالَ عَطَاءٌ: طُوبَى لِمَنْ نَفَعَتْهُ عَيْشَتُهُ فَكَانَ طُولُ عُمْرِهِ زِيَادَةٌ فِي عَمَلِهِ، وَوَاللهِ مَا أَرَى عَطَاءً كَذَلِكَ ثُمَّ بَكَى