فهرس الكتاب

الصفحة 7394 من 16745

حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ قَالَ: ثنا أَبُو مَسْلَمَةَ يَزِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ مَرْثَدٍ، ثنا مُغِيرَةُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِعَمْرِو بْنِ عَنْبَسَةَ: يَا عَمْرُو، لِمَ سُمِّيتَ رُبْعَ الْإِسْلَامِ؟ قَالَ: إِنَّ اللهَ تَعَالَى أَلْقَى فِي رَوْعِي الْإِسْلَامَ قَبْلَ الْإِسْلَامِ، وَأَنَّ أَمْرَ الْجَاهِلِيَّةِ وَالْأَصْنَامِ بَاطِلٌ، فَجَعَلْتُ أَسْأَلُ عَنِ الْأَخْبَارِ وَأَتَصَدَّى لِلرُّكْبَانِ حَتَّى مَرَّ رَكْبٌ وَهُمْ مُنْصَرِفُونَ مِنْ مَكَّةَ فَقَالُوا: خَرَجَ بِهَا رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ، فَأَتَيْتُ مَكَّةَ حَتَّى لَقِيتُهُ، فَقُلْتُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ مَعَكَ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ؟ قَالَ: «حُرٌّ وَعَبْدٌ» يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ، وَبِلَالًا، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أُبَايعُكَ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ، فَأَسْلَمْتُ فَكُنْتُ رَابِعَ أَرْبَعَةٍ، فَبِذَلِكَ سُمِّيتُ رُبْعَ الْإِسْلَامِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أُقِيمُ مَعَكَ أَمْ أَلْحَقُ بِأَهْلِي؟ قَالَ: «بَلِ الْحَقْ بِأَهْلِكِ، فَإِذَا سَمِعْتَ أَنِّي خَرَجْتُ إِلَى يَثْرِبَ فَائْتِنِي» فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ أَتَيْتُهُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَرَدَّ عَلَيَّ السَّلَامَ وَسَأَلْتُهُ، عَنْ أَشْيَاءَ، فَكَانَ فِيمَا سَأَلْتُهُ فَقُلْتُ: §فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «أَغْلَاهَا ثَمَنًا، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا» رَوَاهُ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ عِدَّةٌ، مِنْهُمْ: سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ، وَضَمْرَةُ بْنُ حَبِيبٍ، وَأَبُو سَلَّامٍ الدِّمَشْقِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ الشَّيْبَانِيُّ، وَشَدَّادُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، وَنُعَيْمُ بْنُ زَكَرِيَّاءَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت