حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَحْيَى الطَّلْحِيُّ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَتَّاتُ، ثنا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ، ثنا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، قَالَ: حَاكَ فِي صَدْرِي الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَغَدَوْتُ عَلَى صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ الْمُرَادِيِّ فِي أَهْلِهِ، فَقَالَ:"مَا غَدَا بِكَ إِلَيَّ يَا زِرُّ، طَلَبُ الْعِلْمِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: «أَمَا إِنَّهُ §لَيْسَ مِنْ رَجُلٍ يَطْلُبُ الْعِلْمَ إِلَّا وَضَعَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا رِضَاءً بِمَا يَفْعَلُ» "