حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ هِشَامِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكَلْبِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ وَلَدِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ: كَانَ لِشُرَيْحٍ ابْنٌ يَدَعُ الْكُتَّابَ وَيُهَارِشُ الْكِلَابَ. قَالَ: فَدَعَا بِقِرْطَاسٍ وَدَوَاةٍ، فَكَتَبَ إِلَى مُؤَدِّبِهِ:
[البحر الكامل]
§تَرَكَ الصَّلَاةَ لِأَكْلُبٍ يَسْعَى بِهَا ... طَلَبَ الْهِرَاشَ مَعَ الْغُوَاةِ الرُّجَّسِ
فَإِذَا أَتَاكَ فَعُضَّهُ بِمُلَامَةٍ ... وَعِظْهُ مَوْعِظَةَ الْأَدِيبِ الْأَكْيَسِ
فَإِذَا هَمَمْتَ بِضَرْبِهِ فَبِدِرَّةٍ ... فَإِذَا ضَرَبْتَ بِهَا ثَلَاثًا فَاحْبِسِ
وَاعْلَمْ بِأَنَّكَ مَا أَتَيْتَ لِنَفْسِهِ ... مَعَ مَا تُجَرِّعُنِي أَعَزُّ الْأَنْفُسِ.
أَسْنَدُ شُرَيْحٌ عَنِ الْبَدْرِيِّينَ: مِنْهُمُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا