حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الرَّقِّيُّ، ثنا أَبُو عَمْرٍو هِلَالٌ، ثنا الْخَضِرُ، ثنا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ يُونُسَ يَعْنِي ابْنَ عُبَيْدٍ قَالَ: كَانَ طَاعُونٌ قِبَلَ بِلَادِ مَيْمُونٍ، فَكَتَبْتُ إِلَيْهِ أَسْأَلُهُ عَنْ أَهْلِهِ، فَكَتَبَ إِلَيَّ: «بَلَغَنِي كِتَابُكَ تَسْأَلُنِي عَنْ أَهْلِي، وَإِنَّهُ مَاتَ مِنْ أَهْلِي وَخَاصَّتِي سَبْعَةَ عَشَرَ إِنْسَانًا، وَإِنِّي §أَكْرَهُ الْبَلَاءَ إِذَا أَقْبَلَ، فَإِذَا أَدْبَرَ لَمْ يَسُرَّنِي أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ، أَمَّا أَنْتَ فَعَلَيْكَ بِكِتَابِ اللهِ، وَإِنَّ النَّاسَ قَدْ لَهَوْا عَنْهُ، يَعْنِي نَسُوهُ، وَاخْتَارُوا عَلَيْهِ الْأَحَادِيثَ أَحَادِيثَ الرِّجَالِ، وَإِيَّاكَ وَالْمِرَاءَ فِي الدِّينِ»