حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: ثنا سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ، قَالَ: ثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكًا، يَقُولُ: يَا حَمَلَةَ الْقُرْآنِ مَاذَا زَرْعَ الْقُرْآنُ فِي قُلُوبِكُمْ؟ فَإِنَّ §الْقُرْآنَ رَبِيعُ الْمُؤْمِنِ كَمَا أَنَّ الْغَيْثَ رَبِيعُ الْأَرْضِ فَإِنَّ اللهَ يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ فَيُصِيبُ - [359] - الْحُشَّ فَتَكُونُ فِيهِ الْحَبَّةُ فَلَا يَمْنَعُهَا نَتْنٌ مَوْضِعَهَا أَنْ تَهْتَزَّ وَتَخْضَرَّ وَتُحَسَّنَ، فَيَا حَمَلَةَ الْقُرْآنِ مَاذَا زَرْعَ الْقُرْآنُ فِي قُلُوبِكُمْ؟ أَيْنَ أَصْحَابُ سُورَةٍ؟ أَيْنَ أَصْحَابُ سُورَتَيْنِ؟ مَاذَا عَمِلْتُمْ فِيهِمَا؟