حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ، قَالَ: ثنا يَزْدَادُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكَاتِبُ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: ثنا مُسْلِمٌ، قَالَ: لَقِيَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ وَأَنَا جَاءٍ مِنَ الْكَلَأِ، فَقَالَ لِي: «مَا صَنَعْتَ أَنْتَ؟» قُلْتُ: اشْتَرَيْتُ لِأَهْلِي كَذَا وَكَذَا، قَالَ: «وَأَصَبْتَ مِنَ الْحَلَالِ؟» قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: «§لَأَنْ أَغْدُوَ فِيمَا غَدَوْتَ بِهِ كُلَّ يَوْمٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقُومَ اللَّيْلَ وَأَصُومَ النَّهَارَ»