حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثنا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، قَالَ: ثنا ضَمْرَةُ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ فَقُلْتُ: مَا عِنْدِي كَبِيرُ عَمَلٍ إِلَّا أَنِّي أَرْجُو اللهَ وَأَخَافُ مِنْهُ قَالَ: «مَا شَاءَ اللهُ، §مَنْ خَافَ مِنْ شَيْءٍ حَذِرَ مِنْهُ، وَمَنْ رَجَا شَيْئًا طَلَبَهُ وَمَا أَدْرِي مَا حَسْبُ خَوْفِ عَبْدٍ عُرِضَتْ لَهُ شَهْوَةٌ فَلَمْ يَدَعْهَا لِمَا يَخَافُ، أَوِ ابْتُلِيَ بِبَلَاءٍ فَلَمْ يَصْبِرْ عَلَيْهِ لِمَا يَرْجُو» قَالَ مُعَاوِيَةُ: فَإِذَا أَنَا قَدْ زَكَّيْتُ نَفْسِي، وَأَنَا لَا أَعْلَمُ