سَمِعْتُ أَبَا نَصْرٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدٍ النَّهَاوَنْدِيَّ، يَقُولُ: مَاتَ لِلشِّبْلِيِّ ابْنٌ كَانَ اسْمُهُ غَالِبًا فَجَزَّتْ أُمُّهُ شَعْرَهَا عَلَيْهِ وَكَانَ لِلشِّبْلِيِّ لِحْيَةٌ كَبِيرَةٌ فَأَمَرَ بِحَلْقِ الْجَمِيعِ، فَقِيلَ لَهُ: يَا أَسْتَاذُ، مَا حَمَلَكَ عَلَى هَذَا؟ فَقَالَ: «§جَزَّتْ هَذِهِ شَعْرَهَا عَلَى مَفْقُودٍ، فَكَيْفَ لَا أَحْلِقُ لِحْيَتِي أَنَا عَلَى مَوْجُودٍ؟»