سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ عِمْرَانَ الْهَرَوِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الرَّقِّيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ بَنَانًا، يَقُولُ: «§إِنْ أَفْرَدْتَهُ بِالْعُبُودِيَّةِ أَفْرَدَكَ بِالْعِنَايَةِ، وَالْأَمْرُ بِيَدِكَ إِنْ صَحَّتْ صَافَوْكَ وَإِنْ خَلَطْتَ خَلَّوْكَ، وَإِنْ كَانَتْ رُؤْيَةُ الْأَسْبَابِ عَلَى الدَّوَامِ قَاطِعَةً عَنْ مُشَاهَدَةِ الْمُسَبِّبِ، وَالْإِعْرَاضُ عَنِ الْأَسْبَابِ جُمْلَةً تُؤَدِّي بِصَاحِبِهِ إِلَى رُكُوبِ الْفَوَاضِلِ» أَسْنَدَ الحَدِيْثَ