قَالَ: وَسَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ الطُّوسِيَّ، أوْ غَيْرَهُ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ نُصَلِّي ذَاتَ يَوْمٍ الْغَدَاةَ خَلْفَ الْإِمَامُ وَمَعَنَا عَلِيُّ بْنُ فُضَيْلٍ فَقَرَأَ الْإِمَامُ: {فِيهِنَّ قَاصِرَاتٌ الطَّرْفِ} [الرحمن: 56] فَلَمَّا سَلَّمَ الْإِمَامُ , قُلْتُ: يَا عَلِيُّ أَمَا سَمِعْتَ مَا قَرَأَ الْإِمَامُ قَالَ: مَا هُوَ قُلْتُ: {فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ - [298] - الطَّرْفِ} [الرحمن: 56] و {حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ} [الرحمن: 72] قَالَ:"§شَغَلَنِي ما كَانَ قَبْلَهَا: {يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارِ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرانِ} [الرحمن: 35] "