حَدَّثَنَا أَبِي , ثنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبَانَ , ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُبَيْدٍ , حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ سُفْيَانَ , حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ الْعِجْلِيُّ، ثنا ابْنُ السَّمَّاكِ , قَالَ:"كَتَبْتُ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ حِينَ وَلِيَ الْقَضَاءَ بِالرَّقَّةِ: أَمَا بَعْدُ §فَلْتَكُنِ التَّقْوَى فِي بَالِكَ عَلَى كُلِّ حَالٍ , وَخَفِ اللهَ فِي كُلِّ نِعْمَةٍ عَلَيْكَ , لِعِلَّةِ الشُّكْرِ عَلَيْهَا مَعَ الْمَعْصِيَةِ بِهَا فَإِنَّ فِي النِّعْمَةِ حُجَّةً وَفِيهَا تَبِعَةٌ فَأَمَّا الْحُجَّةُ فِيهَا فَالنَّسْبَةُ لَهَا وَأَمَّا التَّبِعَةُ فِيهَا فَعَلَّةُ الشُّكْرِ عَلَيْهَا فَعَفَا اللهُ عَنْكَ لِمَا صَنَعْتَ مِنْ شُكْرٍ أَوْ رَكِبْتَ مِنْ ذَنْبٍ أَوْ قَصَّرْتَ مِنْ حَقٍّ"