(1) رواه أبو داود والنسائي . (2) رواه مسلم والترمذي.
عَبْدٌ ، لاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْت ، وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْت وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدّ (1)
وأرى أن للمصلي أن يتخير منها فجميعها وارد في السنة المطهرة لكن الأحب إلى نفسي منها الأخيرة لأنها جمعت الكل , ولكثرة ما فيها من الحمد والثناء على الله عزوجل إلا أن يكون المصلي إماما فعليه أن يتوسط في هذا الذكر حتى لا يشق على المأمومين .
ثالثا - أذكارالقنوت
1-اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ ، وَعَافِنِي
فِيمَنْ عَافَيْتَ ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ ، وَبَارِكْ
(1) رواه أبو داود.
لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ ؛ فَإِنَّكَ تَقْضِي وَلاَ يُقْضَى عَلَيْكَ ، إِنَّهُ لاَ يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْت (1) .
2-اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ وَلاَ نَكْفُرُكَ ، وَنُؤْمِنُ بِكَ وَنَخْلَعُ مَنْ يَفْجُرُكَ اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ ، وَلَكَ نُصَلِّي وَنَسْجُدُ ،
وَإِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ ، نَرْجُو رَحْمَتَكَ وَنَخْشَى عَذَابَكَ ؛ إِنَّ عَذَابَكَ الْجَدَّ بِالْكُفَّارِ مُلْحَقٌ اللَّهُمَّ عَذِّبِ الْكَفَرَةَ الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِكَ وَيُكَذِّبُونَ رُسُلَكَ وَيُقَاتِلُونَ أَوْلِيَاءَكَ (1) رواه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجة والنسائي