الصفحة 4 من 20

والأولى عندي: - لمن قدر على حفظها أو حفظ بعضها - أن ينوع منها ويبدل بينها ؛ لما أورده ابن القيم رحمه الله أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يستفتح تارة بـ {اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ.. } الحديث,وتارة يقول { وَجَّهْتُ وَجْهِي لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ.. } الحديث , وغيرها من أدعية الاستفتاح الواردة في السنة وعقب على جميعها بقوله: فكل هذه الأنواع صحت عنه - صلى الله عليه وسلم - (1) , ولذا فلنا أن نتخير منها كما فعل بعض الصحابة - رضي الله عنهم - أو ننوع بينها.

(1) زاد المعاد 1 / 52,51.

ثانيا - أذكار الاستعاذة:

1- {سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ ، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّه} ثَلاَثًا ، ثُمَّ يَقُول {اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرا [ ثَلاَثا ] ، أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ: مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ وَنَفْثِه} (1) .

2-اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرا [ ثَلاَثَ مَرَّات ] ،

الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرا [ ثَلاَثَ مَرَّات ] ، سُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلا [ ثَلاَثَ مَرَّات ] .. اللَّهُمَّ (1) رواه الترمذي وابن ماجة وأبو داود

إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ: مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ وَنَفْثِه (1) .

3- {اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وَهَمْزِهِ وَنَفْخِهِ وَنَفْثِه} (2) .

4- {أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مِنْ نَفْخِهِ وَنَفْثِهِ وَهَمْزِه} (3) وأرى أن يتخير المصلي من هذه الصيغ على وجه التبديل والتنويع وما يتفق ومقدرة المصلي من حفظ واستيعاب .

(1) رواه أبو داود وابن ماجة . (2) رواه ابن ماجة .

(3) رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة .

ثالثا: دعاء القراءة أو الاستماع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت