الصفحة 2 من 20

(1) قال الإمام الشافعي - رضي الله عنه -: ويجعل مكان"وَأَنَا أَوَلُّ الْمُسْلِمِين": وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِين .. الأُمّ 1/106

إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ .. أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ ، ظَلَمْتُ نَفْسِي وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي ، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعَهَا ؛ إِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ ، وَاهْدِنِي لأَحْسَنِ الأَخْلاَقِ لاَ يَهْدِي لأَحْسَنِهَا إِلاَّ أَنْتَ ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَ الأَخْلاَقِ لاَ يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إِلاَّ أَنْتَ .. لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ ، وَالْخَيْرُ كُلُّهُ بِيَدَيْكَ ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ ، أَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْك (1) (2) .

(1) وعَقَّب ابن القيم - رحمه الله تعالى- بأنّ المحفوظ أنّ هذا الاستفتاح إنما كان يقوله - صلى الله عليه وسلم - في قيام الليل ( زاد المعاد 1/196) ، وفيه نظر (2) رواه النسائي وأبو داود.

2- {اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ .. اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِنَ الْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ .. اللَّهُمَّ اغْسِلْ خَطَايَايَ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَد} (1) .

3- {سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ ، وَتَعَالَى جَدُّكَ ، وَلاَ إِلَهَ غَيْرُك} (2)

وكان عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يجهر بها (3) .

(1) رواه الشيخان . (2) أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي وابن ماجه . (3) يراجع المجموع 3/278.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت