بِيَدِهِ الْخَيْرُ ، يُحْيِي وَيُمِيتُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ"عَشْرَ مَرَّاتٍ كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَمُحِيَتْ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ ، وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ وَحِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ، وَلَمْ يَحِلَّ لِذَنْبٍ أَنْ يُدْرِكَهُ إِلاَّ الشِّرْكَ ، فَكَانَ مِنْ أَفْضَلِ النَّاسِ عَمَلًا إِلاَّ رَجُلًا يَفْضُلُهُ يَقُولُ أَفْضَلَ مِمَّا قَال (1) ."
3-كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ قَال اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا
(1) رواه أحمد والترمذي .
وَرِزْقًا طَيِّبا (1) .
3-كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحرِّك شفتيه بعد صلاة الفجر ويقول: {اللَّهُمَّ بِكَ أُحَاوِلُ ، وَبِكَ أُصَاوِلُ ، وَبِكَ أُقَاتِل} (2) .
والترتيب الثابت بين هذه الأذكار: أوّلًا الاستغفار ثم التهليل ، وما عداهما فلم يثبت - عندي - فيه ترتيب ، فمَن قدَّم آية الكرسي والمعوذات على التسبيح والتحميد والتهليل فلا حرج عليه ومَن عكس فقدَّم التسبيح والتحميد والتهليل فلا حرج عليه ، والله أعلى وأعلم .
(1) رواه أحمد وابن ماجة . (2) رواه ابن السني
تنبيه:
كان هَدْي النبي - صلى الله عليه وسلم - في الدعاء بصفة عامة أنْ يكرره ثلاثًا ..
فعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: كَانَ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا دَعَا دَعَا ثَلاَثًا ، وَإِذَا سَأَلَ سَأَلَ ثَلاَثًا (1) . وعَقَّب النووي - رحمه الله تعالى - فقال: فيه استحباب تكرير الدعاء ثلاثًا ، وقوله:"إِذَا سَأَل ..."هو الدعاء ، لكنْ عَطَفَه لاختلاف اللفظ توكيدًا (2) .
(1) رواه مسلم .
(2) شرح النووي على صحيح مسلم 12/152