فيما يلي أقدم للقراء ترجمة لما أوردته موسوعة الإنكارتا عن تاريخ اليهود كما تعرضه الثقافة الغربية، أرجو الاطلاع عليه مع الإبقاء في الذاكرة السؤال بل و الأسئلة التي ذكرتها قيما سبق.
لماذا كان اليهود يعتبرون شذوذا في أي مجتمع حلوا به في المراحل التاريخية حتى الآن، منذ إقامتهم في مصر لدى فرعون، حتى احتلالهم أرض كنعان و بنائهم الهيكلين البائدين و حتى سبيهم من قبل نبوخذ نصّر ثم تشتيتهم في كل بقاع الأرض منذ 2500 سنة و حتى الآن و رغم عودة بعضهم لاحتلال بعض أراضي فلسطين لإقامة دولة الاغتصاب الصهيونية (إسرائيل) بدعم من الولايات المتحدة و روسية مع حساب الزمن التاريخي الذي كان لهم في فلسطين و ذلك الذي قضاه معظمهم و ما يزالون في كل بقاع الأرض لنقدم السؤال التالي: أي حق لليهود في فلسطين؟
لماذا نترك اليهود يقتلون و يدمرون في بلادنا دون عقاب؟
لماذا يكفّر الغرب الظالم عن تمييزه العنصري ضد اليهود على حساب العرب و الفلسطينيين الذين هم سكان البلاد الأصليين منذ أقدم العصور و ليسوا مجرد عابرين شأن العبرانيين؟
إذا كان الإثم اليهودي ما يزال فاعلا في بني إسرائيل فذلك شأنهم و شأن مفكريهم أن يجدوا حلاّ لقضيتهم و ليس لنا أن نتحمل إصرهم.
لم يسئ المسلمون لليهود رغم كل إساءاتهم لهم. نحن لسنا ضد اليهود كبشر و لا نريد أن أخذ حق الله منهم فالله وحده هو صاحب الحق و يذرهم في طغيانهم يعمهون، لكن بأس الله شديد. و الآن إلى الترجمة:
الصهيونية و إسرائيل من انتاج الاستعمار الأوربي- الأميركي الجديد
في عام 1948 أنشئ على أرض فلسطين العربي كيان غريب الوجه و اللسان و المعالم اسمه (إسرائيل) إثر نكبة حلت ببلاد العرب وضع فصولها و مراحلها الإنكليز و قام بتحقيق بنودها الروس و الفرنسيون و الأمريكان. و اليوم يوجد في غربي فلسطين دولة سكانها من تجمع شتات اليهود من كل أنحاء العالم استورد معظمهم من أوربة الشرقية.