فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 124

لذلك اتخذت مرجعا غربيا هو موسوعة الإنكارتا أساسا لهذه الدراسة فالقضية اليهودية قضية غربية بامتياز و لا يمكن فهم تطوراتها بغير الرجوع إلى مصادرها التي نشأت فيها و تطورت لتنشئ في قلب الشرق الأوسط العريق بقدمه كيانا هجينا اسمه (إسرائيل) لا يمكن له الوجود أو الاستمرار في غير البيئة التي تطور و نشأ فيها و هي بلاد الغرب حيث يفهم الغربيون ما قاموا بصنعه منذ النشأة الأولى. فاليهود أو الصهاينة نسيج غريب عن منطقة الشرق الأوسط صغيره و كبيره، و حتى جديده أو ما يمكن للاستعمار القديم الجديد أن يطلق عليه من مسميات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت