الصفحة 238 من 370

أَهذا اللُّذَيَا بِنتُ وَردَانَ بِنتُهُ ... هُما الطَّالِبانِ الرَّزقَ مِن شَرِّ مَطلَبِ

لَقَدْ كُنتُ أَنفِي الغَدرَ عَنْ تُوسِ طَييءٍ ... فَلا تَعذُلاني رُبَّ صِدقٍ مُكَذَّبِ

اللذيا: تصغير الذي، والتوس: الأصل.

فيقول، وهو يشير إلى وردان، ويخبر عن أبنته: أهذا وردان الذي بنت وردان بنته، وهي الموصوفة بأقبح الصفة، المشهورة بقلة العفة، التي تطلب مع أبيها الرزق من أخبث مطالبه، ويسلكان إليه الأم طرائقه.

ثم قال: لقد كنت قبل ما خبرته من وردان أنفي اللؤم عن طييء هذه القبيلة وأصلها، وأظن الجميل بها في أوائلها ونسلها، فأنا الآن أوجب ما نفيته، وأصدق ما كذبته، ورب صدق لم يتبينه السامع فأنكره، ولا وقف على حقيقته فدافعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت