الصفحة 192 من 370

ما تبغيه وتعتمده.

ثم قال، على سبيل الدعاء والتأكيد لما قدمه عليه من الثناء: لا قلبت أيدي الفوارس رمحا بعده، فإنها عاجزة عن سعيه، ولا حملت الخيل قوائمها، فإنها مقصرة عن نكاية العدو لفقده. فأشار إلى أن السلاح والخيل إنما كانا يكرمان بما يظهر فاتك فيهما من رغبته، وما كان يستعملها فيه مما يدعو إليه علو همته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت