الصفحة 5 من 69

النحو في المرحلة الجامعية، كتبه: الدكتور علي فودة نيل، وفيه دعوة إلى إعادة استقراء العربية لتلافي ما فات القدماء من ظواهر لغوية، وأشار إلى الدعوة إلى الفصل بين تقعيد الشعر والنثر لما بين نظاميهما من اختلاف، ودفع القول بوجوب فتح باب الاستشهاد حتى العصور الحديثة لما يراه من خطر تسرب استعمالات غير فصيحة، وانتهى إلى إعادة الاستقراء اعتمادًا على النثر والشعر في نماذجها العالية ليكون ذلك أساسًا صالحًا لوضع خطة لتدريس النحو تكفل شمولها جميع المسائل النحوية وتكون لغة التأليف جيدة سهلة، وكتب التدريس مزودة بروائع من النثر والشعر، وأن يحظى النحو بساعات كافية لتدريسه. ودعا إلى الاهتمام بتقويم طالب اللغة العربية بإجراء ما يلزم من اختبارات شفوية [1] .

ويبدو اتجاه الباحث إلى المحافظة على الدرس النحوي التقليدي، وبخاصة في مجال قضية الاستشهاد التي آن أن ينظر إليها نظرة جديدة فما نجده من شواهد نحوية إنما يرد ليعزز الاستعمالات النادرة والظواهر القليلة والمخالفات عن المشهور المطرد، ونحن اليوم بحاجة إلى معرفة الظواهر المطردة والاستعمالات الشائعة وليس يمكن ذلك إلا بمراجعة التراث العربي على مرّ العصور دون توقف عند عصر محدد أو الاكتفاء بأنواع محددة من الأداء اللغوي.

2-أخطاء الطلاب

(1) انظر: ندوة مشكلات اللغة العربية على مستوى الجامعة في دول الخليج والجزيرة العربية (جامعة الكويت/ الفترة 4-6نوفمبر 1979م) ص27-38.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت