النحويّة، ومع هذا لم يُقرأ إلا بالوجه المرويّ.
قال ابن عطية عند قوله - تعالى: (وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا(106) ،"وأجمع القُراء على ضم الميم من (مُكْثٍ) ، ويقال: مُكث، ومَكث - بضمّ الميم وفتحها - ومِكث بكسرها".
وعلَّق عليه الدكتور عبد الفتاح إسماعيل شلبي:"ولم يقرأ واحد من القُرَّاء الأربعة عشر إلا مُكث بضمّ الميم".
ومثال الصنعة النَّحوية، قال الفراء عند قوله - تعالى: (إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ) :"جعلت (ما) في مذهب الذي: إن الذي صنعوا كَيْد سِحْر، وقد قرأه بعضهم: (كَيْدُ سَاحِرٍ) ، وكل صواب."
ولو نصبت (كيدَ سحر) كان صوابًا، وجعلت (إنَّما)