ب أن عدم اسجابتهن لجانب لا يعني عدم استجابتهن مطلقا لأي جانب من الجوانب وهذه قضية ينبغي التنبه لها لأن النفس قد تكون متعلقة بمعصية من المعاصي وكلما أراد الإنسان تركها رجع إليها وتغلبه نفسه وتعلمون قصة شارب الخمر الذي كان على عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم - وكلما أقيم عليه الحد شربها فلعنه رجل فقال - صلى الله عليه وسلم - لاتعينوا الشيطان على أخيكم وكذلك قصة أبي محجن معروفة والإنسان ليس معصوما من الخطأ فمن الناس من يغلب خيره على شره والمشكلة أننا أننا نعظم المعاصي الظاهرة أكثر من الباطنة مع أنه قد تكون الباطنة أعظم في الشرع من الظاهرة وقد أشرت إلى ذلك في فتح آفاق في كيفية التعامل مع الأخطاء .
ج-ركزي على الأمور الأساسية كالجوانب الإيمانية وتذكيرهن بالجنة والنار وعلاقتهن مع الله والتوجيه غير المباشر كإهدائهن الأشرطة والكتيبات وغيرها وتلقائيا سيتركن كثيرا من الأمور التي ينبغي للمرأة المسلمة تركها بإذن الله عز وجل والهداية بيد الله ، إن عليك إلا البلاغ .
د- نوعي الأساليب الدعوية .
ه- الصبر والاحتساب والدعاء مطلب في حياة الداعية إلى الله .
و- لا نركز في دعوتنا دائما على الأخطاء الشكلية بل الإسلام جاء بصلاح الظاهر والباطن بل إن الباطن إذا صلح صلح الظاهر .
السؤال:
كيف توفق المرأة بين عمل البيت والمدرسة وبين طاعة ربها؟
الجواب:
1-التنظيم في الوقت والدقة فيه والحرص عليه فكثير من أوقاتنا تذهب هدرا وفي ما لا فائدة فيه بل إن بعضنا يجامل بعضا والنتيجة ضياع الأوقات هنا وهناك ولو تحدثت عن الوقت أو اعتذرت عن بعض اللقاءات لكالوا إليك بمكيال الاتهام والسخرية والاستهزاء وأعجبتني كلمة لأحد الأشخاص عندما اعتذر عن الحضور من باب الحفاظ على الوقت فقيل له: ولا الشيخ ابن باز رحمه الله فقال: بحفاظي على الوقت سأكون مثل الشيخ إن شاء الله .