ولم نفرق بين نقد الخطأ ونقد الذات فكم من رسائل ألفت وكتب كتبت وأراء حررت لكنها في أدراج المكتبات خوفا من النقد كلا ليس خوفا من النقد بل التهجم وتفسير النيات والاتهامات والتصنيف هنا وهناك وما بليت الأمة بمثل التصنيف المذموم قطعها وأهلكها وأهدر قدراتها وطاقاتها والرمي بالابتداع و الخروج من منهج السلف ولنفرق بين الخطأ في باب الاعتقاد والخطأ في طريقة الدعوة إن اتفقنا أنه خطأ مع أن الأمر فيها قابل للاختلاف والاجتهاد كما أنه منذ الصحابة خير القرون إلى يومنا هذا والاختلاف موجود في مسائل الفروع والفقه وغيره مع أن الخلاف فيها أقوى من مسائل الدعوة وطرقها والله المستعان وأضع تساؤلات للقارئ ولولا ما يرى لما رضيت أن ألمحها بمؤخر عيني ولا أفكر فيها بفضول قلبي ، الأمة يتكالب عليها الأعداء من كل حدب وصوب ونحن نعيش في تعصبات وتحزبات ... يا ملح البلد ما يصلح الملح إذا الملح فسد ..!؟
أ-هل الانتماء إلى تلك المذاهب والمناهج محمود على الإطلاق أو مذموم على الإطلاق ؟
ب- هل هي أسماء شرعية أو اصطلاحية ؟
ج هل قضاياها اجتهادية منهجية سائغ الخلاف فيها كما في الفروع الفقهية ؟
د- هل كل من انتسب إليها تنسب أقواله إليها كما أن الأقوال في مذهب الإمام أحمد لا تنسب كلها إليه
ه- هل هناك فرق بين أصل المنهج وما طرأ عليه من أتباعه كما في المذاهب الفقهية واللغوية وغيرها ؟
و- هل يُسلّم لكل من انتسب إليها أو نسب إليها أقوالا وأفعالا ؟
ز- هل من وافق عمله عملا منها أو قوله حتى ولو قصدا ينسب إليها ؟
ح هل هناك فرق بين مذاهب الأئمة الأربعة الفقهية ومذاهب المفسرين ومدارس أهل اللغة ومناهج المحدثين والمناهج الدعوية من حيث أصل التمذهب ؟