اللَّهُمَّ يسِّرني لليُسرَى، وَجَنبنِي العُسرَى، وَاغَفِر لِي فِي الآخِرة وَالأُولَى، وَاجعَلنِي مِنْ أَئمَة المُتَّقِين، اللَّهُمَّ إِنَكَ قُلتَ: ( ادُعُونِي أَستَجبْ لَكُم ) ، وَإِنكَ لاَ تُخْلِفُ المِيعَاد اللَّهُمَّ إِذْ هَديتَنِي للِإسْلاَم فَلاَ تَنزعْنِي مِنْه، وَلاَ تَنزعهُ مِنْي، حَتَى تَقْبِضْنِي وَأَنَا عَليه.
اللَّهُمَّ أَشْكُو إِليكَ حَاجَةً لاَ يَحْسُنُ بَثُهَا إِلاَ إِليكَ، وَأَسْتَغفِرُ مِنْهَا وَأَتُوبُ إِليكْ.
اللَّهُمَّ إنَكَ عَفُوٌ كَرِيمٌ تُحِبُ العَفْوَ فَاعْفُ عَنِي.
اللَّهُمَّ إِنَّ ذُنُوبِي عِظَامٌ، وَهِيَ صِغَارٌ فِي جَنبِ عَفوِكَ يَا كَرِيم فَاغْفِرهَا لِي.
اللَّهُمَّ إِنِي أَسْأَلُكَ صِدْقَ التَوكُّل وَحُسْن الظَنِّ بِكَ.
اللَّهُمَّ افْتَح لَنَا مِنْ خَزَائِنِ رَحْمَتِكَ رَحْمَةً لاَ تُعَذبنَا بَعْدَهَا أبدًا فِي الدُنيَا وَالآخِرَة وَمِنْ فَضْلِكَ الوَاسِع رِزقًَا حَلاَلًا طَيِّبًا لاَ تُفقِرنَا بَعدَهُ إِلَى أَحدٍ سِوَاك أَبَدًا، تَزِيدُنَا لَكَ بِهِمَا شُكْرًا وَإِليكَ فَاقَةً وَفَقْرًا وَبِكَ عَمَنْ سِوَاكَ غِنى وَتَعفُفًَا.
اللَّهُمَّ استَعملِنَا بِسُنَّةِ صلى الله عليه وسلم نَبِينَا وَتَوفَّنَا عَلَى مِلَّتِه، وأَوْزِعْنَا بِهَدْيه، وارزُقْنَا مُرَافَقتِه، وعَرِّفنَا وجهَه فِي رِضْوانِكَ والجنَّة. اللَّهُمَّ خُذْ بِنَا سَبيلَهُ وسُنَّتَه نَعُوذُ بِكَ أَنْ نُخَالِفَ سَبيلَهُ وسُنَّتَه.