إِلَهِي أَغْلَقَتْ المُلوكُ أَبْوابَهَا وبَابُكَ مَفْتُوح للسَائِلِين، غَارتِ النُجُوم ونَامَتْ العُيونْ وَأَنْتَ الحَيُّ القَيُّوم الَذِي لا تَأْخُذُه سِنَةٌ وَلاَ نَوم.?
إِلَيكَ تَوَجَّهْنَا، وَبِفِنَائِكَ أَنَخْنَا، وَلِمَعْرُوفِكَ تَعَرَّضْنَا، وبِقُرْبِكَ نَزَلنَا. يَا حَبِيبَ التَائِبِينَ، ويَا سُرورَ العَابِدِينَ، ويَا أَنِيسَ المُنْفَرِدِينَ، ويَا حِرزَ اللاجِئينَ، ويَا ظَهِيرَ المُنقَطِعِينَ، ويَا مَنْ حَبَّبَ إِليه قُلُوبَ العَارِفِينَ، وبِه أَنِسَتْ أَفئِدةْ الصِدِيقيِّن، يَا مَنْ أَذَاقَ قُلوبَ العَابِدينَ لَذِيذ الحَمْد وَحَلاوة الانقِطَاعَ إِليه، يَا مَنْ يَقْبلُ مَنْ تَابْ ويَعْفُو عَمَنْ أَنَاب، يَا مَنْ يتَأْنَى عَلَى الخَاطِئين، ويَحْلُم عَنْ الجَاهِلين، يَا ذا الَذِي اسْتدرَكَ بِالتَوبَةِ ذُنُوبَنَا، وكَشَفَ بِالرَحْمَةِ غُمُومَنَا، وصَفَحَ عَنْ جُرمِنَا بَعْد جَهْلِنَا، وأَحْسَنَ إِلينَا بعد إِسَاءتِنَا. يَا خَيرَ مِنْ قَدِر، وأَرأَفَ مَنْ رَحِمْ وعَفَا.
دُعَاءْ
اللَّهُمَّ صَلِّ و َسَلِّمْ وبَارِكْ وأنْعِمْ على عَبْدِكَ ورَسُوْلِك سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ صلاةً يَكُونُ مِنْ بَرَكَاتِهَا صلاحُ الحَال، ومِنْ نَفَحَاتِهَا حُسْنُ المآل، وأَنْ نَرْقَى بِها فِي مَعَارِجِ التُقى والكَمَال.