الصفحة 219 من 303

فهو مباح لك يا ... من للقلوب يجبر

فحله محله ... فهو الفريد الجوهَر

واسلم ودم في نعمة ... ليس لها تغير

دورية آخرها ... أولها لا يفتر

ما لاح ليل ومحا ... دجاه صبح مسفر

فأجبته عنه، وألحقت به لُغْزًَا أيضًا، فقلت:

يا سيدًا أوصافه ... مثل النجوم تزهرُ

ألغزت لي في اسم غدا ... للكون طرًا يغمر

ليس يحسُّ جسمه ... والعين فيه تستر

أوله كآخر ... ليس به تغير

يطول مع أساه ... ومع سرور يقصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت