الصفحة 127 من 303

أتَعْتَب دهرًا غدًا موقنًا ... بأنك في أهله الكامِلُ

وقوله أحجية:

يا سيدًا قد تسامى ... عن كلِ شين ومقتِ

ما بنورِه منتهاها ... مرادف غِبَّ وقتِ

فأجبته بقولي:

يا سيدًا ذا نعوت ... علَتْ على كل نَعْتِ

لعلّ آخر صَادٍ ... بما تحاجيه يأتي

وبقولي أيضًا:

يا بحرَ علم وجودٍ ... لكل غادٍ وصَادِ

لعل ذا اللغز يأتي ... في ختمٍ سورة صادِ

ومن الغرائب ما سمعه في المنام، وقد مات السُّلطان سليم خان، وأُخْفِي موَتُه إلى أن يحضر ولده سليمان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت