الصفحة 805 من 1138

الناس كيف كان حاله قبل مصيره إليه واتصاله به، وهذا متجاوز حد الجفاء والغلظ إلى حد السفه والجنون، حتى أن سيف الدولة أراد قتله لولا البقية والتقية، وإشفاقا من

سوء الأحدوثة، والسمعة.

وقوله: المنسرح

عُدْ وأعِدْهَا فحبَّذَا تَلَفٌ ... ألْصَقَ ثَدْيِي بِثَدْيِهَا النَّاهِدْ

قال: الغشية سبب مجيء الخيال وهي المعيدة له، لا هو المعيدها، فهي أولى بالخطاب. والكلام مقلوب عن أصل وضعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت