الصفحة 7 من 15

وعن أم عطية الأنصارية أن امرأة كانت تختن بالمدينة، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: (( لا تنهكي فإنه أحظى للمرأة وأحب إلى البعل ) )وقد ورد هذا الحديث برواية العلاء بن العراء وهو صحيح الإسناد، وقد أخرجه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة تحت الرقم (922) .وهو يبين كيفية الختان الشرعى عمليا.

وحديث: (( إذا التقى الختانان.. ) ) (صحيح، أخرجه الإمام أحمد 6/161) .

واختلف أهل العلم رحمهم الله في الختان بين الوجوب والسنية على ثلاثة أقوال:

القول الأول: الختان واجب على الذكر والأنثى (الشافعية) .

القول الثاني: الختان سنة للذكر والأنثى (الحنابلة) .

القول الثالث: الختان واجب على الذكر ومكرمة للأنثى (المالكية) .

والراجح كما ذكر د. محمد مختار الشنقيطي في كتابه أحكام الجراحة الطبية هو المساواة بين الذكر والأنثى في الحكم الشرعي للختان لأن الأدلة على مشروعيته مشتركة لحديث: (( خمس من الفطرة.. ) )، وحديث: (( إذا التقى الختانان.. ) ) (صحيح، أخرجه الإمام أحمد 6/161) .

كما جاء في كتاب (العادات التي تؤثر على صحة النساء والأطفال) الذي صدر عن منظمة الصحة العالمية في عام 1979م ما يأتي:"إن الخفاض الأصلي للإناث هو استئصال لقلفة البظر وشبيه بختان الذكور ويعرف بالسنة.. وهذا النوع لم تذكر له إي آثار ضارة علي الصحة". كما أنه في بعض الأحيان يمارس في الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول الأخرى لمعالجة عدم حدوث هزة الارتواء الجنسي عند المرأة في حالة زيادة حجم قلفة البظر أو ضيقها أو وجود التصاقات.و ذكر د. حامد رشوان أن خفاض السنة يعني قطع الجلدة أو القلفة التي تغطي البظر.

جراحة الختان:

جراحة الختان من العمليات الجراحية القديمة والتي لا تزال تُجرى إلى الآن، وتعد من فروع العمليات الصغرى، وكانت تجرى في كل أنحاء العالم على درجات متفاوتة ولأسباب مختلفة في كل مراحل عمر الأنثى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت