فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 60

(103) عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الرجل ليتكئ في الجنة سبعين سنة قبل أن يتحول ثم تأتيه امرأة فتضرب عل منكبه فينظر وجهه في خدها أصفى من المرآة وإن أدنى لؤلؤة عليها لتضيء ما بين المشرق والمغرب فتسلم عليه فيرد السلام ويسألها من أنت فتقول أنا المزيد وإنه ليكون عليها سبعون ثوبا أدناها مثل النعمان من طوبى فينفذها بصره حتى يرى مخ ساقها من وراء ذلك وإن عليهم التيجان وإن أدنى لؤلؤة عليها لتضيء ما بين المشرق والمغرب. روى الترمذي منه ذكر التيجان وأن أدنى لؤلؤة. عن سويد بن نصر عن رشدين بن سعد عن عمرو.

(104) عن أبي سلام الأسود قال سمعت أبا أمامة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما منكم من أحد يدخل الجنة إلا انطلق به إلى طوبى فتفتح له أكمامها فيأخذ من أي ذلك شاء أبيض وإن شاء أحمر وإن شاء أخضر وإن شاء أصفر وإن شاء أسود مثل شقائق النعمان وأرق وأحسن.

(105) وبه حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا سويد بن سعيد حدثنا عبد ربه بن بارق الحنفي عن خاله الزميل أنه سمع أباه قال قلت لابن عباس ما حلل الجنة قال فيها شجر فيها ثمر كأنه الرمان فإذا أراد ولي الله كسوة انحدرت إليه من غصنها فانفلقت عن سبعين حلة ألوانا بعد ألوان ثم تستطبق فترجع كما كانت.

ذكر فرش أهل الجنة نسأل الله من فضله بفضله

(106) عن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (وفرش مرفوعة) قال والذي نفسي بيده وإن ارتفاعها لكما بين السماء والأرض وإن ما بين السماء والأرض مسيرة خمسمئة عام. رواه الترمذي بنحوه عن أبي كريب عن رشدين عن عمرو وهو ابن الحارث وقال هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث رشدين بن سعد وروايتنا من غير رواية رشدين وقال الترمذي وقال بعض أهل العلم في تفسير هذا الحديث إن معناه الفرش في الدرجات كما بين السماء والأرض.

ذكر صفة أهل الجنة وصفة كلامهم نسأل الله الجنة بفضل رحمته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت