اما عند حدوث ضعف للمناعه لاى سبب من الاسباب فان البكتريا تتغلب على مقاومه الجسم ويحدث ما يسمى بالعدوى البكتيريه وفى الحقيقه يمكن ان تكون البكتيريا موجوده في الجسم من البدايه ولكنها في حاله سكون ,اذن ليس المشكله في البكتيريا اصلا انما المشكله في حالتنا الصحيه نحن ,فكان الاجدر بنا ان نرفع مستوى مناعه اجسامنا بدلا من ان نقاوم البكتيريا.
ونضرب مثلا لذلك اذا كانت هناك قمامه متراكمه وتكاثر عليها الذباب والحشرات المختلفه كيف نقضى على هذه المشكله ,هل نرش الحشرات بالمبيدات ونترك القمامه؟ان هذا الحل هو محض حمق. الاجدر ان نتخلص من القمامه ونطهر المكان قبل ان نستخدم المبيدات.كذلك نحن اذا تركنا السبب الذى ادى الى ضعف المناعه وظهور العدوى وتناولنا العقاقير المضاده للميكروبات .فستتكرر العدوى.
وهذا ما نلاحظه في حالات الاطفال بالتحديد التى يتكرر فيها التهاب الحلق واللوزتين فنجد اغلب الامهات والاباء يذهبون الى الاطباء وتتكرر العدوى ويغير الطبيب من دواء الى دواء ولكن دون جدوى,لان السبب الحقيقى يكون في ضعف مناعه الطفل لاى سبب من الاسباب.
إذن ماهى الاشياء التى تضعف مناعتنا.؟
هناك الكثير من الاشياء التى تضعف المناعه ولكن هناك اسبابا اكثر انتشارا ومنها:
-السكر:ان السكريات من الاشياء التى تضعف المناعه لذلك نجد الاطفال اكثر عرضه للامراض والعدوى ,ان تناول 90جرام من السكر وخاصه السكر الابيض (المكرر) يؤدى الى هبوط في وظائف خلايا الدم البيضاء لمده مابين ساعه وخمس ساعات.ولهذا فاننا عندما نعالج الطفل يعود له المرض مره اخرى لاننا نعطيه السم الابيض دون وعى الذى هو في نفس الوقت يسبب ضعف في شهيه الطفل ونقص في الفيتامينات الضروريه التى هو في الحقيقه مهمه جدا لكى تؤدى خلايا الدم البيضاء وظيفتها والتى هى مسئوله عن المناعه,