فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 81

الحاله سيده ايضا وتناولت الكورتيزون على فترات متباعده ولم يشفها بل على العكس زادت حالتها وساءت حتى وصلت الى الرعايه المركزه وايضا تم اعطائها المزيد من الكورتيزون عن طريق الحقن فكانت النتيجه ان خرجت من المستشفى وقد اصابها مرض الذبحه في القلب والسكر يعنى دخلت بالربو خرجت بالربو والسكر والضغط والقلب.

هناك ايضا حاله رجل ولكنها انتهت نهايه مأساويه ولكن هذا الرجل كان يتناول الكورتيزون بدون اذن الطبيب وطال مرضه وطال ايضا تناوله للكورتيزون حتى انتهى بهشاشه شديده حتى انه كان يتعرض للكسر مع اى حركه ,واصابه هبوط في القلب ودخل الرعايه المركزه عده مرات الى ان مات للاسف وهو في سن الخمسين .

وهكذا نجد ان هذا الساحر الماكر يستسلم له الكثيرون حتى يقضى عليهم .وسوف يقول لى الاطباء ان هذه الحالات سببها التناول لمده طويله اقول امرين ,الاول اوليس الذى وصف الكورتيزون في الحاله الاولى والثانيه هم اطباء؟وثانيا اقول ان المشكله في مثل هذه الحالات ان الذى يتناول الكورتيزون مره ويجد التأثير السحرى والراحه يكرر تناوله عده مرات ويظن انه هو الحل لمرضه,والذى يحدث هو انه لا يشفى ابدا بعد ذلك ويصعب علاجه حتى بالطرق البديله .وكان اولى بأى مريض ان يلجأ بالترتيب لطرق العلاج الطبيعيه وكما قلنا ان الاعراض لابد منها فلا يكون الهدف هو انهائها وبسرعه فيجب ان يتحلى المريض بالصبر ,ويعالج سبب مرضه الحقيقى وهو اعلم الناس به والا يجنى نتيجه استسلامه بعد ذلك ولا يلوم الا نفسه.والاطباء يجب عليهم ان يكونوا اكثر امانه وشفقه على المريض ,وياليت كل الاطباء ينظروا النظره الكليه الى الانسان فإن ذلك سوف يساعدهم على العلاج جدا ,ولايكون هدف الطبيب فقط هو ان يقول المريض ان هذا الطبيب حاذق اعطانى دواء سحرى قضى على الاعراض .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت