فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 81

لذلك انا ادعو كل الناس الى العوده الى الطبيعه وانا اعرف اناسا يعيشون بيننا لم يأخذوا دواءً قط وكلما اصابهم المرض تناولوا اعشابا مناسبه وعمرهم تعدى الثمانين,وهذا دليل على ان صحتهم احسن من اى انسان اخر يتناول العقاقير لم نجد احدا يتناول العقاقير عاش لتلك العمر.

ان الادويه التى تكبت الاعراض تضر بأجسامنا ضرر بالغ وكانها تقف في معسكر الاعداء ضد الجسد وتحاربه وتحاربه مع المرض فالمناهج الطبيه التى تساعد على كبت المرض يجب تجنبها تماما لان ذلك خطرا كبيرا على الانسان ويقف ضد ميله الفطرى للدفاع عن نفسه.

وان شاء الله في الفصل القادم سنتحدث على امثله من هذه الادويه وكيف انها تدخل الانسان في دائره مفرغه من المرض وفى النهايه لا تتم عمليه الشفاء المرجوه.

الادويه:

كما قلنا ان هناك بعض العقاقير الطبيه تعمل فقط على منع ظهور الاعراض ولا تعالج المرض الاصلى ,مما يؤدى الى منع الجسم من أداء دوره في الدفاع عن نفسه,فلا نحن تركنا للجسم قدراته الدفاعيه ولا نحن عالجناه من مرضه بل خدعناه بالقضاء على الاعراض الظاهره للمرض.ولذلك خطوره كبيره لاننا كما قلنا الاعراض هى انذار للجسم يدل ان هناك خطر قادم عليه,فهناك ادويه مسكنه وخافضه للحراره كما قلنا,وهناك المضادات الحيويه والكورتيزون,والكثير والكثير من العقاقير التى تستخدم لمواجهه الاعراض وفى نفس الوقت تسبب أضرار كبيره للمريض,حتى ان بعض المسكنات تعتبر من اكثر الاسباب في مرض الفشل الكلوى,

والعقاقير بما انها موادا كيمايائيه فان التخلص منها يتم عن طريق الكبد والكلى فبذلك يتم ارهاق كل من الكبد والكلى مما يمكن ان يسبب مع كثر التناول لهذه الادويه الفشل الكبدى او الفشل الكلوى واضرارا اخرى كثيره,مثل فشل النخاع العظمى في انتاج الخلايا الدمويه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت