فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 81

أرأيتم كيف اننا عندما نهتم فقط بخفض درجه الحراره عن طريق الادويه المسكنه والخافضه للحراره فاننا نمنع الجسم من حقه الشرعى في الدفاع عن نفسه .واننا في نفس الوقت مهما اعطينا المريض مضادات حيويه فاننا طالما اضعفنا مناعته فان شفاءه سيكون صعبا,وغالبا ما سيعود المرض اليه مره أخرى.وهذا يمكن ان يفسر لنا ماتعانيه أغلب الامهات من التهاب اللوز المزمن عند الاطفال.

ان ارتفاع حراره الجسم في حد ذاته ليس ضارا في حدود معينه فيجب الا نتسرع في خفض حراره الطفل طالما ان حرارته ضمن الحد المسموح وبدلا من ذلك يمكن لنا تدفئته بالاغطيه واعطاءه الاعشاب المقويه للمناعه ونتركه ليستريح ولا نضغط عليه في الطعام لان الجسم في هذه الحاله يشحذ كل قوته لمواجهه المرض بدلا من اضاعه طاقته في هضم الطعام وهو ما يسمى بالحميه.

ولو نظرنا في اعراض مرضيه اخرى سنجد مدى الخطأ الفادح الذى نقوم به عندما نكبت هذه الاعراض.

فمثلاالسعال والكحه من المعروف انهما وسائل تساعد الجسم على طرد أى جسم غريب يدخل الجهاز التنفسىوبالتالى عندما نعطى دواءا يوقف هذه الكحه فنحن نكون بذلك في معسكر الاعداء ضد اجسادنا المسكينه.وكان من الاجدر بنا ان نعطيه اعشابا واشياءا تقوى مناعته وتساعده على القضاء على هذه الاشياء وطردها.

نعطى مثالا اخرعلى سوء ادارتنا للامراض,مثالنا هذه المره هو الاسهالماهو الاسهال؟

انه زياده في كميه البراز أوعدد المرات او كليهما.هذا هو التعريف الذى تعلمناه في كليات الطب.ولكن الم نسأل أنفسنا مره ماهو سبب الاسهال؟

أيضا تعلمنا في كليات الطب ان الاسهال هو وسيله للتخلص من الميكروبات والطفيليات التى تهاجم امعائنا وأجسامنا وربما ايضا وسيله للتخلص من السموم في بعض الاحيان كما في حالات التسمم الغذائى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت