يعتبر العقل بمثابه المدير الاعلى للانسان.فالعقل هو الذى يعطى الاوامر لكل الجسم,وليس فقط الجسم فهو يعطى الاوامر للمشاعرأيضابطريق غير مباشر,فالعقل مثلا عندما يفكر الانسان في أنه يريد ان يرفع يده الى أعلى يعطى الاوامر لذراعه ان تٌرفع ,وعندما يريد ان يغمض عينه مثلا ,فورا يعطى الاوامر لعينه ان تغمض,وعندما يعطى أوامر مثلا في أن يقوم ويمشط شعره يفعل ذلك.إذن العقل يفكر والافكار تتحول الى كلمات أو أفعال,وهذه الافكار في الحقيقه عباره عن طاقه لان كل شى في الكون له طاقه,وهذه الطاقه مؤثره وفاعله وتؤثر بالطبع بحسب ما يوجهها الانسان.لذلك إذا فكر الانسان في شئ ما,مثلا قال لنفسه أنا حزين وكسول,فإنه بذلك يعطى أوامر لمشاعره وجوارحه ان تتصرف على هذا الاساس.لوفكرت أنك عاجز عن فعل شئ سيصدر عقلك أوامر ان تعجز عن فعل هذا الشئ,ولو فكرت أنك تستطيع فعل شئ,سيصدر عقلك اوامر ان تفعل هذا الشئ.إذن العقل يؤثر على الجسد والجسد يؤثر على العقل .وهذا ما أرت ان أصل اليه,أننا بأفكارنا أحيانا السلبيه نمرض أنفسنا بأنفسنا وفى نفس الوقت لو أستطعنا أن نصنع لانفسنا أفكارا إيجابيه سنشفى بأذن الله تعالى.بمعنى ان طاقه الافكار التى ذكرناها من قبل فيها من القوه بإذن الله تعالى وفضله ما يمكن ان يساعدنا على الشفاء من المرض لانها كانت لها القدره على أحداث المرض وهذا معروف في الطب.
وسأذكر لكم قصه حقيقه توضح المعنى الذى أريد أن أصل اليه.هذه القصه ذكرها الدكتور إبراهيم الفقى في كتابه قوة التفكير.