وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «من اقتبس شعبة من النجوم، فقد اقتبس شعبة من السحر، زاد ما زاد» [رواه أبو داود] وإسناده صحيح.
وللنسائي من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -: «من عقد عقدة ثم نفث فيها فقد سحر، ومن سحر فقد أشرك، ومن تعلق شيئًا وكل إليه» .
وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «ألا هل أنبئكم ما الغضة؟ هي النميمة، القالة بين الناس» [رواه مسلم] . ولهما عن ابن عمر رضي الله عنهما، ان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن من البيان لسحرًا» .
فيه مسائل: الأولى: أن العيافة والطرق والطيرة من الجبت. الثانية: تفسير العيافة والطرق. الثالثة: أن علم النجوم نوع من السحر. الرابعة: أن العقد مع النفث من ذلك. الخامسة: أن النميمة من ذلك. السادسة: أن من ذلك بعض الفصاحة.
باب ما جاء في الكهان ونحوهم
روى مسلم في صحيحه، عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من أتىعرَّافًا فسأله عن شيء فصدقه، لم تقبل له صلاة أربعين يومًا".
وعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من أتى كاهنًا فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم"رواه أبو داود.
وللأربعة، والحاكم وقال: صحيح على شرطهما، عن (أبي هريرة من أتى عرافًا أو كاهنًا فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم". ولأبي يعلى بسند جيد عن ابن مسعود موقوفًا."
وعن عمران بن حصين - رضي الله عنه - مرفوعًا: «ليس منا من تَطير أو تُطير له أو تَكهن أو تُكهن له أو سَحر أو سُحر له، ومن أتى كاهنًا فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم - » رواه البراز بإسناد جيد، ورواه الطبراني في الأوسط بإسناد حسن من حديث ابن عباس دون قوله: «ومن أتى..» الخ.