ـ الكِسائي، أبو بكر محمد بن إبراهيم بن يحيى النيسابوري (ت. 385هـ) ، الشيخ النحوي البارع، كان من قدماء الأدباء بنيسابور، وتخرج به جماعة في العربية (1) .
ـ أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا القزويني، المعروف بالرازي (ت. 395هـ) ، الإمام العلامة، اللغوي المحدث، صاحب 'المجمل'، و'معجم مقاييس اللغة'. مولده بقزوين ومرباه بِهمذان، وأكثرَ الإقامة بالري. كان رأسا في الأدب، بصيرا بفقه مالك، مناظرا متكلما على طريقة أهل الحق، وكان كوفي المذهب في النحو، جمع إتقان العلم إلى أهل الكتابة والشعر (2) .
ـ الجوهري، أبو نصر إسماعيل بن حماد التركي الأُتراري الفارابي (ت. 393هـ ) ، إمام اللغة، ومصنف كتاب 'الصحاح'، وأحدُ من يُضرَب به المثلُ في ضبط اللغة. رحل إلى البلاد، فدخل بلاد ربيعة ومضر في تطلُّب لسان العرب، ودارَ الشام والعراق، ثم عاد إلى خراسان، فأقام بنيسابور يُدرِّس، ويصنف (3) .
كما نبغ في هذه البلاد من الأدباء والشعراء، فمنهم:
ـ أبو بكر الخوارزمي (ت. 383هـ) ، شيخ المؤلف في الأدب، سيأتي.
ـ بديع الزمان الهمذاني، أبو الفضل أحمد بن الحسين بن يَحيى (ت. 398هـ) ، العلامة البليغ، صاحب كتاب 'المقامات' التي على منوالها نسج الحريري، وله ترسل فائق، ونظم رائق (4) .
(1) الأنساب 5: 67؛ إنباه الرواة 3: 64؛ سير أعلام النبلاء 16: 465.
(2) معجم الأدباء 4: 80ـ98؛ إنباه الرواة 1: 127ـ130؛ سير أعلام النبلاء 17: 103ـ105؛ النجوم الزاهرة 4: 212.
(3) معجم الأدباء 6: 151ـ165؛ إنباه الرواة 1: 229ـ232؛ سير أعلام النبلاء 17: 80ـ82؛ النجوم الزاهرة 4: 207ـ208.
(4) معجم الأدباء 2: 161ـ202؛ الوافي بالوفيات 6: 355ـ358؛ سير أعلام النبلاء 17: 67ـ68؛ النجوم الزاهرة 4: 218ـ219.