7_ عن ربيح بن عبدالرحمن بن أبي سعيد الخدري عن أبيه عن جده، قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نتذاكر المسيح الدجال، فقال:"ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال،؟"فقلنا بلى يا رسول الله فقال:"الشرك الخفي، أن يقوم الرجل فيصلي، فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل".
8_ عن محمود بن لبيد قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"يا أيها الناس إياكم وشرك السرائر". قالوا: يا رسول الله وما شرك السرائر؟ قال:"يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته جاهدا لما يرى من نظر الناس إليه، فذلك شرك السرائر".
9_ وعن محمود بن لبيد أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر"، قالوا: وما الشرك الأصغر يا رسول الله؟ قال:"الرياء، يقول الله عز وجل إذا جزى الناس بأعمالهم:"
(اذهبوا الى الذين كنتم تراؤون في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم جزاءا) "."
10_ وقال صلى الله عليه وسلم:"إذا جمع الله الأولين والآخرين ليوم القيامة، ليوم لا ريب فيه نادى مناد: من كان أشرك في عمله لله أحدا فليطلب ثوابه من عنده، فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك".
11_ عن أبي علي ـ رجل من بني كاهل ـ قال:
خطبنا أبو موسى الأشعري فقال: يا أيها الناس اتقوا هذا الشرك، فإنه أخفى من دبيب النمل، فقام إليه عبدالله بن حزن وقيس ابن المضارب فقالا: والله لتخرجن مما قلت، أو لنأتين عمر مأذونا لنا أو غير مأذون، فقال: بل اخرج مما قلت: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال:"يا أيها الناس اتقوا هذا الشرك، فإنه أخفى من دبيب النمل"، فقال له من شاء أن يقول: وكيف نتقيه وهو أخفى من دبيب النمل يا رسول الله؟، قال:"قولوا: اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئا نعلمه، ونستغفرك لما لا نعلمه".
أقوال طيبة في الإخلاص
من كتاب إحياء علوم الدين للامام الغزالي.