9_ عند قولك في الصلاة: ( أعوذ بالله منك، ألعنك بلعنة الله ـ ثلاثا) لما رواه أبو الدرداء رضي الله عنه قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فسمعناه يقول:"أعوذ بالله منك"، ثم قال:"ألعنك بلعنة الله ثلاثا"وبسط يده كأنه يتناول شيئا، فلما فرغ من الصلاة قلنا له: يا رسول الله سمعناك تقول في الصلاة شيئا لم نسمعك تقوله قبل ذلك، ورأيناك بسطت يدك، قال:"إن عدو الله إبليس جاء بشهاب من نار ليجعله في وجهي فقلت: أعوذ بالله منك، ثلاث مرات، ثم قال: ألعنك بلعنة الله التامة، ثلاث مرات فلم يستأخر، ثم أردت أخذه، والله لولا دعوة أخينا سليمان لأصبح موثقا يلعب به ولدان أهل المدينة"أخرجه مسلم.
وفي حديث آخر عن عثمان بن أبي العاص قلت: يا رسول الله إن الشيطان حال بيني وبين صلاتي وبين قراءتي يلبسها علي؟ فقال صلى الله عليه وسلم:"ذاك شيطان يقال له: خنرب، فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه واتفل عن يسارك ثلاثا"ففعلت ذلك فأذهبه الله عني. أخرجه مسلم.
10_ إذا وجد العبد في نفسه شيئا وقال: هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم.
عن أبي زميل قلت لابن عباس رضي الله عنهما: ما شيء أجده في نفسي ـ يعني شيئا من شك ـ فقال لي: إذا وجدت في نفسك شيئا من ذلك فقل: .. وذكره. أخرجه الألباني في الكلم الطيب.
11_ عند وقوع المصيبة بك وقولك: قدر الله وما شاء فعل؛ لما رواه أبو هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"المؤمن القوي خير وأحب الى الله تعلى من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، احرص على ما ينفعك واستعن بالله عز وجل، ولا تعجز وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء الله فعل فإن (لو) تفتح عمل الشيطان"أخرجه مسلم.
12_في حالة قولك عند الجماع:"بسم الله اللهم جنّبنا الشيطان وجنّب الشيطان ما رزقتنا".