وتصف المادة السابعة بعد المائة الخميني بأنه «المرجع المعظم والقائد الكبير للثورة الإسلامية العالمية، ومؤسس جمهورية إيران الإسلامية» ! وتشترط المادة التاسعة بعد المائة في القائد الذي ينبغي أن ينوبه في قيادة الثورة وعلى خطاه أن يكون متصفًا بـ: «الكفاءة العلمية اللازمة للإفتاء في مختلف أبواب الفقه، والعدالة والتقوى اللازمتان لقيادة الأمة الإسلامية، والرؤية السياسية الصحيحة، والكفاءة الاجتماعية والإدارية والتدبير والشجاعة والقدرة الكافية للقيادة» ! ووفقًا للمادة الخامسة عشرة بعد المائة «ينتخب رئيس الجمهورية من بين الرجال المتدينين السياسيين» ويشترط فيه أن يكون «مؤمنًا ومعتقدًا بمبادئ جمهورية إيران الإسلامية والمذهب الرسمي للبلاد» ! ويؤدي رئيس الجمهورية اليمين على أن يكون -فيما ينبغي عليه أن يكون- «حاميًا للمذهب الرسمي» ! و «متبعًا لنبي الإسلام والأئمة الأطهار عليهم السلام» ! المادة الحادية والعشرون بعد المائة! كما أن على جيش جمهورية إيران أن يكون جيشًا إسلاميًا عقائديًا يضم أفرادًا «مؤمنين بأهداف الثورة الإسلامية، ومضحين بأنفسهم من أجل تحقيقها» ! المادة الرابعة والأربعون بعد المائة. و «تبقى قوات حرس الثورة الإسلامية -التي تأسست في الأيام الأولى لانتصار هذه الثورة- راسخة ثابتة من أجل أداء دورها في حراسة الثورة ومكاسبها» ، المادة الخمسون بعد المائة!